الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمواطنون في أفغانستان يحتجون ضد تدخلات النظام الإيراني في شؤون بلدهم

مواطنون في أفغانستان يحتجون ضد تدخلات النظام الإيراني في شؤون بلدهم

مواطنون في أفغانستان يحتجون ضد تدخلات النظام الإيراني
نظمت مجموعة من المواطنين في محافظة هرات بأفغانستان تجمعًا احتجاجيًا للاعتراض بقوة على تدخلات النظام الإيراني في شؤون بلادهم.
إن ”الحكومة الإيرانية لا تريد السلام في أفغانستان أبدًا لأنها ترى مصلحتها في الحرب والدمار في أفغانستان“ وفق «سلام تايمز» في تقرير ليوم الخميس 27 فبراير نقلًا عن أحد المحتجين يدعى نجيب الله فروتن.

وتابع ”فروتن“ قائلًا: نحن نطالب إيران بعدم التدخل في عملية السلام، وندعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى منع تدخل الدول المجاورة، ولاسيما نظام الملالي.

وفي الإطار ذاته قالت ”ليلى أميري “، وهي من المحتجين إن الحكومة الإيرانية تدعم تنظيم ”طالبان“ وتشجعه على شن الحرب والفوضى في أفغانستان بحيث لا يتمكن الشعب من تحقيق السلام.

وفي السياق نفسه قال ”خان محمد محمدي“ وهو محتج آخر إن ”الحكومة الإيرانية تحاول منذ سنوات زيادة نفوذها في أفغانستان“ عن طريق دعم الإرهابيين.
وأضاف محمدي: ”لقد حاول ولايزال يحاول النظام الإيراني تدمير مشاريع البنية التحتية في أفغانستان مثل السدود. عندما يتم بناء سدود للحصول على الكهرباء في أفغانستان، سيتم توقف تدفق المياه الحرة إلى إيران لذلك فهو يبذل كل جهد ممكن لوقف بناء هذه السدود.

التقرير

لا يملك فيلق الحرس الثوري الإيراني القدرة على إرسال قوات إيرانية أو أفراد من ميليشيا الباسيج المدنية إلى سوريا . فهناك معارضة عامّة قوية للتدخّل في سوريا. وهكذا، استغل النظام الشعب الأفغاني الفقير لدفع فاتورة الحرب في سوريا.

ففي السنوات الأخيرة، وردت تقارير مختلفة عن قيام النظام الإيراني بنشر الأفغان في سوريا لتنفيذ أهدافه الشريرة دعماً للدكتاتورية السورية. ويقدّم هذا التقرير صورة شاملة عن التّعبئة ومراكز التدريب وأماكن نشر الأفغان في سوريا وعدد الضّحايا وظروفهم المعيشية بعد عودتهم من سوريا.

كما يحدّد التقرير بعض الأعضاء الرئيسيين في النظام الإيراني المشاركين في هذا المشروع. ويستند هذا التقرير إلى عشرات التقارير التي أعدّتها شبكة أنصار مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران.