الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانوعي الشعب الايراني وعي التغيير بإسقاط النظام

وعي الشعب الايراني وعي التغيير بإسقاط النظام

N. C. R. I : بعد أن تمکن التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية بقيادة خميني ولأسباب وظروف طارئة رافقت تلك الايام وإستغلها خميني على أفضل مايکون من أجل طعن الثورة في ظهرها بخنجر الفاشية الدينية المسموم، فقد إنصب إهتمام هذا التيار على ضرب وتصفية وإقصاء کل الاطراف المشارکة والمساهمة في الثورة وإنتصارها، وقد کانت منظمة مجاهدي خلق على رأس قائمة التصفيات ولاسيما وإنها تميزت بمواقفها المبدأية والحدية بشأن المبادئ التي إندلعت من أجلها الثورة ضد نظام الشاه وفي مقدمتها الحرية.

ترکيز خميني وبطانته من الملالي التابعين له على منظمة مجاهدي خلق وجعلها الهدف الاساسي والاهم في قائمتهم الخبيثة هو إن هذه المنظمة تميزت عن سائر القوى والتيارات الاخرى المشارکة في الثورة الايرانية بکونها تنظيم سياسي ـ فکري يمتلك برنامجها وطنيا شاملا من أجل رسم الطريق الافضل للشعب الايراني کي يبلغ أهدافه المرجوة کما إنه يمتلك تأريخا نضاليا حافلا يمتد لأيام نظام الشاه حيث کان الند والمقارع االاکبر والاقوى ضده من أجل حرية وحقوق الشعب الايراني، ناهيك عن إن المنظمة کان ولايزال لها برنامج سياسي ـ فکري من أجل توعية الشعب وجعله على إطلاع بحقيقة الامور وفضح وکشف مخططات ومکائد ودسائس النظام، وإن الدور المهم الذي لعبته في أيام الشاه والذي کان يعلم الملالي وخميني نفسه بمدى تأثيره القوي في توعية الشعب فإنهم أدرکوا بأن المنظمة ستتفعل نفس الشئ ضدهم خصوصا وإنها صرحت برفضها الکامل لأطروحة نظام ولاية الفقيه وإعتبرته إمتدادا لديکتاتورية الشاه ولکن بجلباب الملا.

نضال منظمة مجاهدي خلق التوعوي، جعل هذا النظام يرتعب کثيرا من صحيفة مجاهد الناطقة بإسم المنظمة وقناة الحرية(التلفزيون الوطني الايراني)، حيث إنه لم يکن يعتقل من يحمل تلك الصحيفة أو من يشاهد تلك القناة أو يساعدها ماديا، بل وإنه کان يبادر الى تنفيذ حکم الاعدام به، وهو الامر الذي يثبت مدى التأثير الکبير لهاتين الوسيلتين الاعلاميتين للمنظمة، ولاسيما بعد أن صار واضحا لهذا النظام کيف إن ماتنشره أو تبثه هاتين الوسيلتان من حقائق وأمور تفضح فيها مخططات النظام وأکاذيبه وخدعه ضد الشعب سرعان مايجد النظام الشعب وقد أخذ بذلك وصدقه وذلك لثقة الشعب بالمنظمة وکونها تمتلك مصداقية کاملة ولذلك فإن النظام شعر على الدوام بالرعب من هاتين الوسيلتين وإعتبرهما أخطر وأکبر تهديدين محدقين به.

الشعب الايراني الذي صار شعار إسقاط النظام والموت لخامنئي والموت لروحاني من أساسياته وصار يسخر من مزاعم الاعتدال والاصلاح الکاذبة والواهية للنظام ويهتف بأنها مجرد لعبة وإنها لم تعد تنطلي عليه، فإن موقفه من مسرحية الانتخابات بنفس السياق ولاسيما بعد أن دعت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية لعدم الاشتراك بهذه الانتخابات واصفة إياها بالشکلية وإن عدم الاشتراك بها واجب وطني، فقد تجسد ذلك على أرض الواقع وإن النظام ومن خلال المسرحية التافهة التي أجراها في 21 من الشهر الجاري، علم بأن الشعب الايراني قد حزم أمره مع النظام وحدد موقفه الحازم والحاسم منه والذي يتجسد بإسقاطه، وهو نفس ماقد دعت وتدعو إليه منظمة مجاهدي خلق، وهو هدف صار قريب المنال ولامناص منه إطلاقا.