الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

شعب ينهض ونظام يسقط

وکاله سولابرس – سهى مازن القيسي: مشکلة القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تتفاقم يوما يوما بعد يوم ولاسيما بعد أن صار واضحا بأن الازمة التي يغوص فيها حتى أذنيه باتت تکتم على أنفاسه بصورة باتت معروفة للقاصي قبل الداني وتبعث على الثقة بأن أيام النظام قد باتت قريبة جدا وإن سقوطه قد أصبح وشيکا، وفي مقابل ذلك فإن الشعب الايراني والشعب الايراني يقفان بالمرصاد لهذا النظام ويتربصان به لکي يوجها له آخر ضربة نجلاء تجعلانه أثرا بعد عين.

إنتفاضتي 15 نوفمبر/تشرين الثاني2019، و11 يناير/کانون الثاني2020، أصابتا النظام الايراني في الصميم ولاسيما بعد أن ظهر واضحا إن الانتفاضتين کانتا نشاطا سياسيا إتسم بالتنسيق الملفت للنظر بين الشعب وبين مجاهدي خلق وقد کان أهم ماأکد ذلك هو أمرين لفتا الانظار کثيرا أولهما هو ترديد شعارات تطالب بإسقاط النظام والثاني قيام الشباب الايراني الغيارى بمهاجمة المراکز والمقرات القمعية والدينية للنظام وإحراقها، وهو ماجعل النظام يشعر برعب غير مسبوق عندما رأى بأن الشعارات المرددة ضده يتم تفعيلها والعمل على جعل ذلك أمرا واقعا، وهذا ماقد أطار صواب النظام وجعله کالمجنون الذي لايلوي على شئ وهو ماأدى الى تلك الحملة الهستيرية الدموية ضد إنتفاضة 15 نوفمبر/تشرين الثاني2019، بصورة خاصة بحيث إستشهد 1500 منتفض على يديه الآثمتين، وبقدر مافضحت هذه المجزرة الجديدة النظام أکثر وجعلته أکثر عزلة وکراهية ومقتا في العالم، فإنها دفعت قضية الشعب الايراني وضرورة إسقاط هذا النظام الى الواجهة أکثر ومنحت بذلك المزيد من العزم والمعنوية للشعب الايراني لکي ينهض بوجه هذا اکنظام ولايسمح له بأن يرتکب جرائمه من دون رد، وهذا ماأعطى إنطباعا بأن ماقد ناضلت من أجله مجاهدي خلق طوال العقود الاربعة المنصرمة لم يذهب هباءا وإنما أثمر عن ربيع ثوري حيث يزداد ويتضاعف فيه حماس وعزم الشعب من أجل المضي قدما للأمام من أجل الاطاحة بهذا النظام وإنهاء ليله الدامس وجعل الفجر يطل على إيران مرة أخرى.

شعب ينهض ونظام يسقط، هو أفضل وأکثر تعبير يمکن أن يجسد الخطوط العامة للمشهد الايراني حاليا ولاسيما بعد أن صار النظام يسعى جاهدا من أجل إسترضاء الشعب والتملق إليه في سبيل المحافظة على نفسه من عواقب وخيمة بإنتظاره، لکن الذي يجب أن نأخذه بنظر الاعتبار هو إن الشعب وبعد التجارب المرة التي عاشها مع هذا النظام الاستبدادي، لم يعد يثق به ولا بوعوده وإنه مصمم أکثر من أي وقت آخر على إسقاطه.