الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

المسرحية التي ستفضح النظام

صوت کوردستان – سعاد عزيز:‌ منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإنه سعى من أجل التغطية على حقيقة کونه نظام ثيوقراطي إستبدادي لايٶمن بغير القمع وکم الافواه، إجراء إنتخابات أثبتت الايام والاحداث والتطورات صوريتها وکونها مجرد مسرحية فجة من أجل تجميل الوجه القبيح للنظام، ولئن نجح هذا النظام الى مشاغلة وخداع العالم لفترة طويلة نسبيا بلعبة(الاصلاح والاعتدال) من أجل أن يمنح زخما أقوى لمسرحية الانتخابات ويجعلها تبدو نزيهة،

لکن وخلال الانتفاضات الاخيرة التي جرت وعندما تم ترديد شعارات مناهضة ورافضة لجناحي النظام على حد سواء، فقد صار جليا بأن هذه المسرحية قد أصبحت مکشوفة خصوصا بعد تصريحات ومواقف رسمية غربية تٶکد على إنه لم تعد هناك من مصداقية بمزاعم الاصلاح والاعتدال وإنه لم يتحقق أي شئ من ذلك طوال الاعوام الماضية.

مسرحيات الانتخابات التي جرت خلال الاعوام الماضية والتي لم تغير من الواقع الايراني المرير شيئا بل وحتى إنه يزداد بٶسا عاما بعد عام، جعلت الشعب الايراني والعالم کله يلتفتون الى حقيقة هامة سبق وإن أعلنتها زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، بإستحالة حدوث أي تغيير في هذا النظام وإن الانتخابات التي يجريها النظام يتم تحديد نتائجها سلفا ويقوم النظام بهندستها منذ البداية، وإن النظام الايراني وفي ظل الاوضاع الحالية الصعبة جدا التي يمر بها، وبعد الانتفاضتين الاخيرتين التي واجههما وبعد إزدياد عزلته وتزايد دور ونشاط مجاهدي خلق في داخل إيران بطرق وصيغ وأنماط مختلفة وإرتفاع مستوى وعي الشعب الايراني الى مستوى غير مسبوق، أجبر النظام على مراجعة حساباته وأن يقلص من حجم ومستوى دور وحضور الجناح الموصوف بالاعتدال والاصلاح من خلال الاجراء الذي بادر إليه مجلس صيانة الدستور وهو مجلس تابع للمرشد الاعلى وهو من يقوم بهندسة الانتخابات وترتيبها والاعداد لها بما يتوافق ومصلحة النظام حيث قلص حجم مشارکة الجناح التابع لروحاني الى أدنى حد ومنح الاغلبية لجناح المرشد الاعلى، وهو إجراء يهدف الاستعداد لمواجهة الاحداث والتطورات في ظل إزدياد دور وتأثير مجاهدي خلق وإمکانية أن تقلب الطاولة على رأس النظام في أي تطور قادم خصوصا وإن الارضية مهيأة لذلك تماما.

النظام الايراني ومن خلال الاجراء الاخير لمجلس صيانة الدستور يريد أن يمسك بزمام الامور بقبضة من حديد وأن يستعد لأي أحداث وتطورات ويجابهها بکل قسوة وهو بذلك يتناسى أو يتجاهل بأن هذه الممارسات القمعية لم تعد تعني شيئا لشعب جائع ومکمم الافواه وهو لايهتم إطلاقا بهذه الانتخابات مثلما يهتم بأي تطور يقود الى تغيير جذري في إيران يزيح هذا النظام عن السلطة!