السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بديل رغم أنف النظام الايراني

N. C. R. I : حاول النظام الايراني وطوال 4 عقود ومن خلال طرق واساليب متباينة الحد من دور وتأثير منظمة مجاهدي خلق وصولا الى القضاء عليها قضاءا مبرما، والحديث عن الحملات المکثفة التي قام بها هذا النظام دونما کلل أو ملل ضد المنظمة حديث ذو شجون ولاسيما وإن حملات النظام ضد المنظمة قد تجاوزت حدود البلاد وجعلت منها شأنا دوليا، عندما قام بإستغلال علاقاته الاقتصادية والسياسية مع بلدان العالم بموقفها من مجاهدي خلق، ولعل إلقاء نظرة على ماقد جرى لسکان أشرف أيام کانوا في العراق وبعد الاحتلال الامريکي الذي أوجد ظروفا وأوضاعا ساعدت بإطلاق يد النظام في العراق،

نموذج واضح على ذلك، إذ أن النظام قام بإستغلال نفوذه على هذا البلد وقام بإرتکاب مجازر دموية بحقهم إضافة الى إجبار السلطات العراقية على فرض حصار جائر على معسکر أشرف والذي تسبب في وفاة العديد منهم.

مجاهدي خلق صارت عقدة النظام ومشکلته الاساسية لأنه نجح في أن يقصي أو يقلل من دور وتأثير مختلف الاحزاب والاطراف المعارضة للنظام أو على الاقل قام بتهميشها، لکنه فشل فشلا ذريعا مع مجاهدي خلق إذ وعلى الرغم من ترکيزه الخاص عليها وقيامه بکل تلك الحملات واسعة النطاق إلا إنها ليست بقيت صامدة بوجه النظام فقط وإنما إنتقلت من مرحلة الدفاع السلبي الى الهجوم ولفتت أنظار الشعب الايراني والعالم بقدرتها الفائقة وعلى الرغم من إمکانياتها المتواضعة من أن تقف ندا قويا بوجه النظام وتتحداه بکل شموخ واباء.

نظام الملالي الذي قام وفي بداية رفض المنظمة لنظام ولاية الفقيه وإعتباره إمتدادا للديکتاتورية تحت غطاء ديني بحملات إعتقالات تعسفية طالت الالاف من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق وإرتکب مجزرة عام 1988 بحق أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار المنظمة، معتقدا بأن کل ذلك سينهي المنظمة ويجبرها على الاستسلام للنظام وبذلك سيضمن إنتهاء روح وجذوة النضال والمقاومة والمواجهة ضده، ذلك إن منظمة مجاهدي خلق ومنذ أن أعلنت رفضها التصويت على نظام ولاية الفقيه، فقد صارت قدوة ومثلا أعلى وحاملة لراية وشعلة النضال ضد النظام، والمصيبة الاخرى التي وقعت على رأس النظام وجعلته يعاني ولايزال يعاني منها بل وإنها أکثر شئ يصيبه بالرعب، هي إن مجاهدي خلق تمتلك برنامجا سياسيا ـ إقتصاديا ـ إجتماعيا ـ فکريا شاملا ولاريب من إن إلتفاف الشعب حولها والشعبية الکبيرة لها، جعل منها بديلا للنظام والذي يزيد من ثقة الشعب بها هو إنها کانت أکبر قوة سياسية وقفت بوجه نظام الشاه وهيأط الارضية المناسبة لإسقاطه، ومن دون شك فإن الثقة تزداد بها لکي تعيد الکرة مع النظام الحالي خصوصا وإن العقود الاربعة المنصرمة قد أثبتت الدور الاستثنائي الذي قامت به المنظمة في مواجهتها ضد النظام وکيف إنها تشکل أهم وأکثر طرف سياسي تأثيرا عليه.

الدور الکبير الذي لعبته منظمة مجاهدي خلق على صعيد القضية الايرانية وکونها الوحيدة التي تمکنت من فك رموز وطلاسم وأسرار النظام وفضحت مخططاته ومٶامراته بل وإنها جعلت العالم کله على إطلاع بمشروعه المشبوه من أجل إقامة إمبراطورية دينية تغير من واقع المنطقة وتٶثر على أمنها الذي له علاقة وثيقة بالامن العالمي، هذا الدور والتأريخ الطويل لنضال المنظمة من أجل حرية الشعب الايراني يجعل منها وبحق بديلا رغم أنف النظام.