تستمر المناورة القمعية التي تجريها السلطة الغاشمة في طهران بعنوان «الأمن والهدوء» بنشرها المكثف لأعداد كبيرة من قوات الحرس وقوة التعبئة (البسيج) والدوريات الخاصة في شوارع وساحات العاصمة.
وأوردت وسائل الإعلام الحكومية جانبًا من هذه المناورة القمعية، قائلة: «خلال المناورة التي ستستغرق 6 أيام ستقوم قوات الأمن في العاصمة بعزل المناطق الحساسة والهامة مثل السوق والمصارف بالإضافة إلى استعراض كراديس قوات الأمن الداخلي بطول كيلومترين ونصف الكيلومتر في الممرات والساحات الرئيسة للعاصمة طهران وتشديد الإجراءات لحماية المراكز والمقرات الإستراتيجية ونقل القوات بسرعة من المحافظات إلى العاصمة.
وفزعًا من كراهية أبناء الشعب الإيراني لإجراء مثل هذه المناورات القمعية، قال الحرسي أحمدي مقدم قائد قوات الأمن الداخلي: «ربما كان من الأجدر استخدام عبارة ”التمرين الكبير” بدلاً من إطلاق ”المناورة” على هذه الإجراءات لكي لا يثار القلق لدى المواطنين قاطبة».
وقالت قناة «العربية»: إن النظام الإيراني وبإجرائه مناورة في طهران يستعد لمواجهة الانتفاضات والاحتجاجات المحتملة. ونقلت القناة عن قادة عسكريين للنظام الإيراني قولهم: «إن المناورة التي تجرى في طهران تهدف إلى مواجهة الدعوات إلى الديمقراطية وحركة المثقفين والحركة الإلكترونية والسيكولارية وأمثالها.
وقالت وكالة أنباء أسوشيتدبرس: «إن المناورة التي لم يسبق لها مثيل وتجريها قوات الأمن الداخلي تأتي جزءًا من جهود النظام الإيراني لاحتواء الاحتجاجات الشعبية الواسعة.
كما وفي تقارير مختلفة لهما كتبت صحيفتا «واشنطن بوست» و«لوس أنجليس تايمز» الأمريكيتان تقولان: «إن إجراء مناورة غير مسبوقة في طهران يدل على كون النظام الإيراني يشعر بالقلق من انتفاضات شعبية قد تندلع نتيجة الظروف الاقتصادية والسياسية السائدة في إيران».








