أصدر النظام الإيراني الحكم بالحرمان من الدراسة لمدة ثمانية فصول دراسية على خمسة من طلاب جامعة «خواجه نصير طوسي» في طهران بسبب احتجاجهم على مجزرة 30 ألف سجين مجاهد ومناضل في عام 1988.
يذكر أن هؤلاء الطلاب و خلال إلقاء المدعو «رحيم بور أزغدي» عضو ما يسمى بـ «المجلس الأعلى للثورة الثقافية» التابع لحكام إيران كلمة في الجامعة المذكورة كانوا قد احتجوا على مجزرة السجناء السياسيين المجاهدين. وكان الطلاب قد رفعوا لافتات بخط اليد كتبت عليها «الإعدامات في عام 1988»
و«الأصولية أم الإستالينية؟». وقد أثارت هذه اللافتتات غيظ العنصر المجرم المذكور في النظام.
وفي هذا الإطار كتبت النشرة الإخبارية الطلابية الصادرة عن طلاب جامعة «أمير كبير» بطهران تقول: «وقّع 500 من طلاب جامعة ”خواجه نصير طوسي” على رسالة احتجوا فيها على ”قمع ناشطين في الحركة الطلابية” معربين عن دعمهم للطلاب المحرومين من الدراسة».








