السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتسريب القناة التلفزيونية الأوكرانية يكشف أن روحاني كان يعلم سبب تحطم الطائرة...

تسريب القناة التلفزيونية الأوكرانية يكشف أن روحاني كان يعلم سبب تحطم الطائرة من البداية

عمليات تستر واسعة وأكاذيب ونشر معلومات تضليلية تحت إشراف خامنئي وروحاني
برج التحكم وسلطة الطيران المدني ووزارة الطرق في حكومة روحاني كانوا يعلمون استهداف الطائرة

بثت شبكة أخبار الأوكرانية تسجيلًا صوتيًا لمكالمة جرت صباح يوم الأربعاء 8 يناير (كانون الثاني)، بين الطيار الثاني لرحلة 3768 للخطوط الجوية الإيرانية (آسمان) وبرج التحكم في مطار طهران أثناء هبوط هذه الطائرة، وكانت هذه المكالمة متزامنًا مع إقلاع رحلة 752 الأوكرانية الدولية من المطار نفسه.

وفي هذا الحوار يبلغ الطيار الثاني لرحلة (آسمان) لبرج التحكم عن مشهد صاروخين انطلقا من طهران وانفجار هائل في السماء. برج تحكم المطار الذي يدرك أن الهدف هو الطائرة الأوكرانية، يستدعي الطائرة الأوكرانية تسع مرات ولكنه فشل في تلقي الرد.

تبيّن المكالمة بوضوح أنه علم برج المراقبة، وبالتالي سلطة الطيران المدني على الفور بإطلاق النار على الطائرة الأوكرانية. وهذه السلطة تابعة لوزارة الطرق والتنمية الحضرية. لذلك ليس هناك شك في أن روحاني كان قد علم عبر التسلسل الهرمي الحكومي في اليوم ذاته من تحطم الطائرة الأوكرانية. ولكن بعد 72 ساعة، اعترف هذا المحتال الشرير بالجريمة الكبيرة مرغمًا عليه. كما قال المتحدث باسمه علي ربيعي، في كذبة أخرى أننا علمنا بذلك مساء 10 يناير.

وفي 11 يناير، قال قائد سلاح الجوفضائية لقوات الحرس أمير علي حاجي زاده إني أخبرت “المسؤولين” صباح يوم الأربعاء، 8 يناير، بعد وقت قصير من إطلاق النار، أن الطائرة قد تحطمت بنيراننا.
أي شخص مطلع على أدب النظام فيعلم أن هذه العبارة ليس لها معنى إلا أن خامنئي قد علم بذلك بوقت قصير.

وهكذا، منذ الساعات الأولى، كانت هناك عملية واسعة النطاق تحت إشراف خامنئي وروحاني للتمويه والكذب ونشر معلومات تضليلية على جميع مستويات الحكومة ومن مختلف الزمر. ثم ظهر قادة قوات الحرس، ومنظمة الطيران المدني، ووزير الطرق والتنمية الحضرية، والمتحدث باسم حكومة روحاني، الواحد تلو الآخر في 8 و 9 و10 يناير ، ليؤكدوا كذبًا أن الفشل التقني هو سبب تحطم الطائرة.
بعد مرور شهر تقريبًا على مأساة سقوط الطائرة الأوكرانية، يواصل نظام الملالي الكذب ويرفض تسليم الصندوقين الأسودين إلى السلطات المختصة لمنع الكشف عن مثل هذه الجريمة الواسعة النطاق.
وفي وقت سابق، كانت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قد أعلنت أن الإطاحة بالطائرة الأوكرانية جريمة كبرى أخرى لنظام الملالي وأن الشعب الإيراني لن يسامحها ولن ينساها. المذنبون الرئيسيون هم خامنئي وروحاني وقادة الحرس الذين يجب محاكمتهم ومعاقبتهم على هذه الجريمة البشعة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
3 فبراير (شباط) 2020