الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مجاهدي خلق ليست خصما وإنما البديل

وکاله سولابرس – علي ساجت الفتلاوي:‌ لم يتمکن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وطوال أربعة عقود من الصراع الضاري ضد منظمة مجاهدي خلق من النيل منها بالشکل والصورة التي يتمناها ويرجوها سواءا من حيث تهميشها أو إقصائها أو إنهاء دورها، بل وعلى العکس من ذلك فإن المنظمة ليس لم تبق في الساعة وتواصل دورها فقط وإنما وسعت من دائرة الصراع وعمقت من قوة تأثيرها على الاوضاع الداخلية وتوجيهها بالسياقات التي تريدها وبذلك فإنها صارت تشکل قوة تأثير غير عادية على النظام الايراني وتشکل بالتالي خطرا وتهديدا غير عاديا عليه.

خلال مراحل الصراع الدامية بين النظام الايراني وبين مجاهدي خلق وعلى مر العقود الاربعة المنصرمة، رکز النظام الايراني وبشکل خاص وملفت للنظر على التقليل من شأن ودور المنظمة والإيحاء بأنها لاتشکل أي خطر وتهديد على النظام وأن دورها غير فعال وغير مؤثر على الاوضاع في داخل إيران وسعي النظام وعمله بهذا السياق کان بعد أن أدرك قوى التفاعل والتجاذب بين الشعب الايراني وبين المنظمة، ولاسيما بعد أن تيقن النظام من إن معظم الانتفاضات والتحرکات والنشاطات الاحتجاجية ضده کانت بسبب من دور ونشاط وتواجد وتأثير المنظمة على مسرح الاحداث في سائر أرجاء إيران، ومن هنا عمل النظام بمختلف الطرق وبشکل خاص من خلال أقلام وأوساط إعلامية مأجورة أو تابعة أو متماشية معه الى الترکيز على أکذوبة هامشية وقلة دور وتأثير المنظمة.

عندما نقول أکذوبة هامشية وقلة دور وتأثير المنظمة التي يسعى النظام وأبواقه المأجورة لنشرها والتطبيل لها على أوسع نطاق فإننا نقول ذلك لأن هذا النظام ومن خلال أکبر مسؤول فيه، أي خامنئي، قد إعترف وبعظمة لسانه بأن مجاهدي خلق کانت وراء إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، تخطيطا وتوجيها وقيادة، ونفس الامر قد جرى مع الانتفاضات الاخرى وتصريحات قادة ومسؤولين آخرين بنفس المعنى بل وإن مصطلح مجاهدي خلق باتت الاوساط السياسية والاعلامية للنظام تردده وتذکره بصورة ملفتة للنظر، مع الاخذ بنظر الملاحظة والاعتبار إن النشاطات والتحرکات السياسية المختلفة والمتواصلة التي قامت وتقوم بها مجاهدي خلق کانت بحد ذاتها کافية للتأکيد على قوة دور وتأثير المنظمة في الاحداث والتطورات الجارية في داخل وخارج إيران.

النظام الايراني إذ يقف اليوم بوضع أشبه فيه بالعاجز أمام أحداث وتطورات متسارعة في داخل إيران وفي المنطقة والعالم حيث يرى العالم کله مدى ضعفه وعجزه وتراجح دوره، يجد نفسه أضعف وأعجز مايکون من أن يؤثر على دور ومکانة المنظمة ذلك إن مجاهدي خلق قد أثبتت وبصورة عملية من إنها ليست خصما وإنما البديل القائمن بعينه للنظام.