الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إيران المستقبل کما تراه مريم رجوي

N. C. R. I : مع تفاقم أزمة النظام وعدم تمکنه من السيطرة على أوضاعه ولاسيما بعد إشتداد عزلته الدولية والانتفاضات المتوالية ضده خلال الاعوام الاربعة المنصرمة، وبالتالي تزايد حالة التخبط والتناقضات الصارخة التي بات يعاني منها حتى صارت بمثابة ظاهرة تفرض نفسها على المشهد العام للنظام وتجعل منه يبدو کالسائر في طريق مظلم لايمکن معرفة الى أين تٶدي نهايته، فإنه من الملفت للنظر إن المقاومة الايرانية وفي شخص السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، تبدو واثقة الخطى وتمتلك رباطة الجأش وتسير في طريق واضح المعالم وتعرف جيدا ماذا تريد والى أين تمضي.

وبقدر ماتٶثر العزلة القاتلة للنظام داخليا وخارجيا على النظام وتجعله في حالة من الترنح فإن تأثيرات ذلك تتضاعف مع تراکم النتائج السلبية للسياسات الخاطئة لنظام الملالي على مر العقود الاربعة الماضية وإزدياد حدة الصراع بين أقطابه على السلطة والنفوذ والمال والفشل الذريع والهزائم المرة التي يتکبدونها على مختلف الاصعدة، وليس من الغريب أن يکون هناك ثمة تطابق في وجهات النظر بين المراقبين والمطلعين على أوضاع هدا النظام ولاسيما من حيث وصوله الى طريق مسدود أو حتى کما يدهب بعضهم أبعد من ذلك عندما يٶکدون بأنه قد وصل الى آخر الخط. وبقد مايشعر النظام بالخوف والرعب من هذه الحالة فإن رعبه يتضاعف حتى يغدو بلا حدود عندما يجد کيف إن السيدة رجوي تقود الشعب الايراني والمقاومة الايرانية بخطى واثقة ومطمئنة نحو مستقبل مشرق وکيف إنها تنال الحظوة والاحترام والتقدير من جانب الاوساط والشخصيات السياسية المهمة خصوصا بعد أن صار العالم کله يعرف مدى الشفافية والوضوح في نهج هذه الزعيمة القديرة والشجاعة والمخلصة لشعبها.

خلال رسالتها القيمة التي وجهتها السيدة رجوي الى ندوة في البرلمان البريطاني دعما لانتفاضة الشعب الإيراني وضرورة اتخاذ سياسة حاسمة تجاه إيران، أعلنت قائدة الشعب الايراني الى الحرية والغد الافضل الخطوط العريضة للجمهورية التي تناضل المقاومة الايرانية الى قيامها حينما أکدت بأنه:” تسعى المقاومة الإيرانية إلى إقامة جمهورية على أساس أصوات الناخبين والانتخاب الحر للمواطنين، والفصل بين الدين والدولة، والتعددية، والمساواة بين الرجل والمرأة، وإلغاء عقوبة الإعدام.”، هذه الخطوط العريضة تقابلها الخطوط الضيقة المظلمة لنظام ولاية الفقيه والتي تصادر ليس حرية الانسان فقط بل وحتى کرامته وإعتباره الانساني، فهذا النظام الذي وصل في ممارسته لظلمه ضد الشعب الايراني الى درجة بحيث صار مضربا للأمثال في طغيانه وتعسفه وجبروته حتى لم يبق هناك مايمکن أن يقدم عليه ويرتکبه من ظلم وجور وکيف لا وهو يحکم الشعب الايراني بمنطق وقوانين القرون الوسطى، ومن دون شك فإنه ومهما کانت قدرة وقوة ومناعة أي نظام ديکتاتوري ومهما بالغ وتمادى في ممارسة القمع والاستبداد ضد شعبه فإنه لايمکن له أبدا أن يستمر الى الابد هکذا ولابد له من مرحلة يجبر فيها على الرکوع أمام إرادة شعبه ويعلن هزيمته صاغرا، وإن الذي يجري حاليا في إيران هو شئ من هذا القبيل وإن الشعب والمقاومة الايرانية وکل القوى الخيرة والمحبة للسلام والحرية من أنصار الشعب والمقاومة الايرانية ينتظرون بفارغ الصبر سقوط هذا النظام الاجرامي وإعلان جمهوية الحرية والنچر في طهران من جانب المقاومة الايرانية.