الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالکذب ثم الکذب ثم الکذب سلاح خامنئي ونظامه المنهار

الکذب ثم الکذب ثم الکذب سلاح خامنئي ونظامه المنهار

N. C. R. I : منذ أن وجد الشعب الايراني کابوس نظام ولاية الفقيه القرووسطائي جاثما على صدره وهو يعاني من ظروف وأوضاع بالغة السوء بحيث لاتجد لها من نظير في أسوأ الانظمة الديکتاتورية في هذا العصر، واملفت للنظر إن معاناة الشعب الايراني لم تقتصر على صعيد أو جانب معين بل إنها قد شملت کل شئ دونما إستثناء ولذلك فإن الذين يصفون الحياة في ظل هذا النظام بالجحيم، فإنهم يصفون واقع الحال ومايجري في داخل إيران من أوضاع فظيعة لايومکن مقايستها ومقارنتها بأية أوضاع أخرى في بلدان العالم کله.

الجرائم والمجازر والانتهاکات التي قام بها هذا النظام والتي لم تستثن طيفا وعرقا ودينا وطائفة وطبقة من مکونات الشعب الايراني کما إنها حتى لم تستثن الايرانيين المتواجدين في بلاد المهجر، وهذا مايدل على الوحشية والبربرية القصوى لهذا النظام ومدى إيغاله وتماديه في ذلك، ولاريب من إن الممارسات القمعية لهذا النظام والتي لم يتخلى عنها وظل مواظبا عليها، فإنه وفي ظل الظروف والاوضاع الطارئة أي عندما تندلع إنتفاضة أو تحرکات ونشاطات إحتجاجية بوجهه، فإنه من الطبيعي أن تزداد وحشية ورعونة وحتى تغرق في الدموي بل وإن هذا النظام وفي ظل مواجهته للإنتفاضات التي تسعى من أجل إسقاطه أو حتى توحي بذلك وتطالب به، فإنه”أي النظام” يصبح مثل الکلب المسعور الذي لايلوي على شئ!

الاوضاع والظروف الحالية التي تواجه نظام الملالي ولاسيما في ظل مواجهته لثلاثة إنتفاضات منذ أن بدأت سياسة الاسترضاء سيئة الصيت تشهد تراجعا وذبولا وتضييق الخناق الدولي عليه، يبدو کمن أصابه مس من الجن فهو يتخبط ذات اليمين وذات الشمال بل وإن رمزه الاسود أي خامنئي، صار هو الاخر أشبه بالمصاب بالهستيريا وکمن فقد صوابه وإتزانه عندما يبادر هو الاخر بوصف الشعب الايراني بالخيانة وبأوضاف أخرى لاتنطبق إلا عليه وعلى نظامه الاجرامي المسٶول عن کل ماقد وصلت إليه الاوضاع في إيران سوءا ووخامة.

هذا النظام وبعد إفتضاح کذبه المخزي في قضية إسقاط الطائرة الاوکرانية والتي أظهرت للعالم کله الجوهر والمعدن الردئ وحتى القذر جدا لهذا النظام، فإن على العالم الذي تفاجأ بهکذا مستوى وضيع يصل إليه هذا النظام في ممارسته للکذب بأبشع وأکثر أنواعه حطة ودناءة، أن يعلم بأن الشعب الايراني عموما والمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق خصوصا، يعرفون هذا النظام جيدا ومنذ أعوام طويلة کنظام متمرس في الکذب وهو لايتورع عن الکذب في مختلف المجالات وبأي موضوع يکون، وإن إعتبار المناضل بالحرية والمطالب بها بمثابة”محارب ضد الله”و”مفسد في الارض”، يوضح الى أي مستوى ودرك قذر يهبط هذا النظام في کذبه الرخيص والسفيه من أجل المحافظة على نفسه وضمان بقائه، والذي ليس فيه أدنى شك هو إن هذا النظام کما إنه لايمکن أبدا أن يتخلى عن تصدير التطرف الديني والارهاب وتدخلاته في بلدان المنطقة وقبل ذلك قمع الشعب الايراني فإنه لايمکن أبدا أن يقلع عن الکذب ويتخلى عنه ذلك إنه يعتبر الکذب وسيلة وسلاحا غير عاديا له في سبيل ضمان بقائه وإستمراره، ولکن وکما إن لکل نظام ديکتاتوري أجل ومرحلة وعمر محدد لابد له من نهاية کسنة دنيوية لامناص منها، فإن هذا النظام ککل وکذبه بوجه خاص، قد وصل الى نهاية الخط ولم يعد هناك من يصدق هذا النظام فقد صار الکذاب الاکبر الذي بيض وجه معظم الکذابين على مر التأريخ!