الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أربعينية الثأر من نظام الملالي

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: تواجه الاجهزة الامنية والقمعية المختلفة لنظام الفاشية الدينية في طهران أوضاعا إستثنائية غير مسبوقة إذ إنه وبعد کل تلك المزاعم والتهريجات الاعلامية بشأن إن النظام قد نجح في قمع الانتفاضة والقضاء عليها قضاءا مبرما، لکن ماقد جرى خلال الايام المحصورة بين 24 إلى 26 ديسمبر، بدد ودحض مزاعم النظام وجعلها هباءا منثورا.

تمادي النظام الايراني في قمعه الهستيري لإنتفاضة 15 نوفمبر/تشرين الثاني2019، والذي تجاوز کل الحدود، خصوصا بعد أن حصد أرواح 1500 مناضل من أجل الحرية وإعتقل أکثر من 12 ألفا ثائرا من أجل الحرية والکرامة ماعدا آلاف الجرحى، فإن الشعب الايراني الذي کان يرى کل ذلك بأم عينيه فإنه قد قطع عهدا على نفسه بأن ينتقم من النظام ويثأر لأبنائه وأحبته، ومن هنا فإنه وخلال الأيام 24 إلى 26 ديسمبر، ولمناسبة أربعينية شهداء انتفاضة نوفمبر، أشعل شباب الانتفاضة النار في صور ولافتات تحمل صور خامنئي ومراكز للبسيج المعادي للشعب ومايسميه النظام کذبا ب”الحوزات العلمية” والعلم منها براء، في مختلف أنحاء العاصمة طهران ومدن إيرانية أخرى بما في ذلك، مشهد وكرج وقزوين واصفهان وشيراز وتبريز واروميه وصوفيان (أذربيجان الشرقية) وسبزوار وماهشهر وكجساران وزنجان ومياندوآب.

أربعينية الثأر والقصاص من النظام الاستبدادي في طهران قد جرت على الرغم من أن النظام قد نشر فيه قواته العسكرية والقمعية في العاصمة ومدن أخرى خوفا من اندلاع انتفاضة شعبية، بحيث كان يتبادر إلى الأذهان احتلال عسكري للبلاد من قبل قوة محتلة. کما وصف ذلك بيان صادر من جانب أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بهذا الصدد في 27 ديسمبر (كانون الأول)2019، وقد تزامن أيضا مع تجمعات ونشاطات وفعاليات لأنصار مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية في العديد من دول العالم أعلنوا فيها عن وقوفهم وتضامنهم مع الشعب الايراني في نضاله من أجل الحرية والتغيير ضد النظام، والذي يثير القلق والتوجس في داخل أوساط النظام إن کل ذلك قد رافقه أيضا مواقف دولية ضد الحملة البربرية للنظام والتي شنها على الشعب خلال إنتفاضة 15 نوفمبر/تشرين الثاني2019، وإن الشعب الايراني صار يعلم جيدا بأن العالم يقف الى جانبه وإن النظام قد صار معزولا ومکروها أکثر من أي وقت آخر، ولذلك فإن معنوياته مرتفعة جدا کما إنه يزداد إصرارا على الاستمرار في مواجهته من أجل الحرية حتى إسقاط النظام.

الفترة الحالية، تشبه کثيرا الفترة التي سبقت سقوط النظام الملکي في إيران في 11 فيبروري/شباط1979، إذ أن إحياء هکذا مناسبات تعني إن روح الانتفاضة والثورة مستمرة حتى تحقيق نتيجتها وهدفها الاکبر والذي هو إسقاط النظام.