الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانلابد من دور للمجتمع الدولي في القضية الايرانية

لابد من دور للمجتمع الدولي في القضية الايرانية

بحزانی – منى سالم الجبوري: السياسات الطائشة وغير الحکيمة والبعيدة کل البعد عن روح الحرص والشعور بالمسؤولية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أمام الشعب الايراني، أذاقت هذا الشعب کؤوسا من المرارة والاسى والالم، وقد أدت هذه السياسة الى جعل إيران مصدرا للقلق والتوجس في المنطقة والعالم رغم إن إيران تمتلك کل مقومات الحضارة والتواصل مع شعوب العالم ومد جسور التعاون معها،

لکن النظام الايراني إصطدم ومنذ البداية بمنظمة مجاهدي خلق التي رفضت رفضا قاطعا إستبدال شاه متوج بآخر معمم ولذلك فقد رفضت نظام ولاية الفقيه جملة وتفصيلا وهو ماأدى الى الاصطدام بينها وبين النظام الذي قام بمحاولات ومساعي واسعة النطاق وعلۆى مختلف الاصعدة من أجل القضاء على هذه المنظمة وضمان بقائهم، لکن هذه المنظمة بقيت مصرة على النضال المرير وبمختلف الطرق والاساليب و دفعت في سبيل ذلك أثمان باهضة جدا وعانت وقاست کثيرا غير أن عزمها بقي راسخا لايلين، ولهذا فإنها کانت الامل الوحيد الواقعي بوجه هذا النظام الذي قام بتصفية وإقصاء معظم خصومه ومخالفيه ولم يبق هناك من خطر وتهديد قائم بوجه سوى منظمة مجاهدي خلق الخبيرة والمتمرسة في مقارعة الاستبداد وقهره وإسقاطه مثلما فعلت مع نظام الشاه السابق.

خلال عام 2019، ظهر جليا للعالم کله أن مشاکل وأزمات النظام قد تجاوزت الحدود المألوفة بل وانها قد خرجت من دائرة وحدود معالجة وسيطرة النظام عليها، ولذلك فإن معالم الاوضاع بالغة السلبية قد بدأت تتجسد بصورة لايمکن للنظام إخفائها او التستر عليها بل وان المسألة قد وصلت الى حد المواجهة والخلاف المباشر بين أعلى رموز النظام حيث جسدت جانبا من الصراع المنفلت على السلطـة وأکدت للعالم کله من أن حکام إيران ان هم في حقيقة أمرهم إلا مجموعة من الاقطاب والاجنحة المختلفة مع بعضها على اسلوب المحافظة على النظام والمتفقة في قمع ونهب الشعب وهم يتوسلون بکل السبل والوسائل والاساليب لإسقاط بعضهم، ومن غرائب الصدف أن تصاعد الخلاف والصراع في داخل النظام يقترن مع إفتضاح جرائمه بحق إنتفاضة 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، التي تم فيها إستشهاد 1500 مواطن على يد الاجهزة القمعية للنظام والنقطة المهمة الاخرى إن عام 2019، قد شهد الکثير من التحرکات الاحتجاجية للشعب الايراني الى جانب النشاطات المتميزة لمعاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق وفعاليات مجالس المقاومة ضد النظام، الى جانب النشاطات المستمرة والمتواصلة للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق على الصعيدين الداخلي والخارجي والتي أثمرت داخليا عن الانتفاضة الاخيرة وخارجيا عن لفت أنظار العالم أکثر من أي وقت سابق الى مايعانيه الشعب الايراني من ظلم وجور على يد هذا النظام وضرورة محاسبته على الجرائم والانتهاکات التي إرتکبها ويرتکبها.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي غادر العام الماضي وهو في وسط أزمة خانقة تحيط به من کل الجهات، ينتظر العالم أجمع بفارغ الصبر أن يکون العام الجديد 2020، عاما تشهد إيران خلاله التغيير الجذري بإقامة نظام حکم ديمقراطي يعترف بالحرية وحقوق الانسان والمرأة الى جانب إيران خالية من اسلحة الدمار الشامل، وهو ماوعدت وتعد به السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية دائما في خطاباتها في مختلف المناسبات، والمطلوب اليوم أن يسعى المجتمع الدولي من أجل تغيير مواقفه السابقة من القضية الايرانية وأن يساهم هو أيضا بدوره في تهيأة الاجواء المناسبة التي تساهم بتإييد نضال الشعب الايراني من أجل التغيير وإسقاط هذا النظام.