الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانخوف قائد البلطجيين لخامنئي من جهود مجاهدي خلق لتخطيط الاحتجاجات في إيران

خوف قائد البلطجيين لخامنئي من جهود مجاهدي خلق لتخطيط الاحتجاجات في إيران

انتفاضة ايران – نوفمبر
عبّر نائب قائد مقر البلطجيين التابعين لخامنئي المدعو ”ابراهيم بور“ عن خوفه من انتفاضة ايران وقال: العدو يرسم مخططات أكبر للفتنة هذا العام ويريد إثارة أعمال شغب في الشوارع… منظمة مجاهدي خلق  الإيرانية تخطط منذ عام 2017 وتعمل على تنظيم أبنائنا لأعمال شغب واسعة. الفتنة هذا العام ستكون أصعب بكثير مما مضى.

وأضاف: لا تظنوا أن العدو لايعمل. لا بالعكس انهم يعملون على إثارة أعمال البلبلة والفوضى بنسبة أكبر ويريدون توتير أجواء الانتخابات التشريعية. إنهم يريدون عدم إجراء الانتخابات وهم يخططون لتنفيذ عدة عمليات استراتيجية.

ويعبّر مسؤولو النظام الإيراني، الذين يواجهون الكراهية العميقة للشعب الإيراني، وخاصة بعد انتفاضة نوفمبر، عن مخاوفهم ورعبهم من غيض وغضب الشعب المكظوم.

ينزعون جلودنا

كما اعترف محمد باقر فرزانه في صلاة الجمعة في مشهد يوم 20 ديسمبر: «إذا كانت الحكومة بجميع فروعها الثلاثة، السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية -لا سمح الله- تجاهلت الشعب أو أهملته فماذا سيحصل؟ عندئذ، لم نعد إلى المكان الذي كنا فيه، بل سنعود إلى ما لا يحمد عقباه … ينزعون جلودنا، يأكلون لحمنا، ويحطمون عظامنا.

وأضاف: «غضب الناس مخفي، الناس لديهم صبر وتحمل، وشعب يتحمل كثيرًا، لكن لا سمح الله، إذا انفجر؛ فلا شيء قادر على ردعه. غضب الناس اليوم ليس غضب تجاه الشاه ووالده الملعون. غضب من نوع آخر، ومشكلة أخرى. وإذا تم تجاهل الناس سيحصل ما لا يحمد عقباه.

قال هذا الملا الحكومي في رهبة من احتجاجات نوفمبر إن أحد الأشياء التي يجب توخي الحذر بشأنها إذا أهملها المسؤولون أو تجاهلها هو الخطر الذي يأتي جراء تجاهل الناس. إنه أمر خطير، وأحيانًا يظهر نفسه هنا وهناك، فإذا تجاهلت ذلك، لا أقصد أن أقول إنه أمر خطير لأنكم تعرفون بالتأكيد أنه أقرب شيء هو ما حصل في نوفمبر.

وأضاف: «لقد رأيتم ما فعلوه لبضعة أيام عندما أتيحت لهم الفرصة للقيام بذلك لبضعة أيام أو عملوا لساعات وكانوا فيها يحولون إيران إلى رماد بوحشية لو كان بإمكانهم..

وأضاف الملا فرزانه، الذي شعر بالخطر بكل ما لديه من إحساس عليه وعلى خامنئي، “هناك شيء آخر اعتقدت أنه داخلي وخطير هو الخطر المتمثل في ترك الناس النظام – لا سمح الله- وإذا أراد الشعب أن يدير ظهره للقيادة، فلن يستطيع آحد فعل شيء حتى إن كان إمام المتقين.