الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالعالم يقف مع الشعب الايراني ضد النظام

العالم يقف مع الشعب الايراني ضد النظام

بحزانی – منى سالم الجبوري: بعد أن کان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يتمادى کثيرا في ممارساته القمعية التعسفية ضد الشعب الايراني على مرئى ومسمع من العالم کله دونما إکتراث لردود الفعل، فإن هذا الامر لم يعد ممکنا بل وبات يصطدم برفض دولي واضح جدا وإنالعالم لم يعد يقف کما في الاعوام السابقة ولاسيما بعد إنتفاضة 15 نوفمبر/تشرين الثاني2019، إذ وبعد أن تبنت لجنة الخارجية لمجلس النواب الأمريكي يوم الأربعاء الماضي 18 ديسمبر مشروع قرار بالإجماع لإدانة نظام الملالي لقمعه الوحشي لانتفاضة الشعب الإيراني وأعلنت دعمها لمطالب الشعب.

فقد بادر البرلمان الاوربي الى إصدار قرار يوم الخميس الماضي 19 ديسمبر، قرارا يشجب فيه ما وصفه باستخدام قوات الأمن الإيرانية على نطاق واسع وغير متناسب للقوة ضد المتظاهرين السلميين في الأسابيع الأخيرة، وحثوا إيران على الإعلان رسميا عن عدد القتلى. كما دعا القرار الذي أيدته جميع المجموعات السياسية الرئيسية في البرلمان الأوروبي طهران إلى “إجراء تحقيق سريع ونزيه ومستقل وشفاف في مزاعم الاستخدام المفرط للقوة، بما في ذلك الاستهداف المباشر للمتظاهرين بالرصاص الحي”، ومن دون شك فإن ذلك بمثابة رسالتين مهمتين ونوعيتين للنظام الايرانيتحذره من مغبة التمادي في ممارساته القمعية ضد الشعب الرافض له بما يٶکد إن الشعب الايراني لم يعد لوحده وإن العالم يقف الى جانبه.

هذان التطوران المهمان واللذان رافقهما أحداث وتطورات دولية أخرى عبرت عن إستهجان العالم للممارسات القمعية للنظام ضد الشعب الايراني وإن تبني الامم المتحدة للقرار ال66 الخاص بإدانة النظام الايراني لإنتهاکاته لحقوق الانسان في إيران، والذي تزامن مع التطورين الآنفين يثبت على أن الامور لن تسير کما کان حالها في السابق وإن المجتمع الدولي ولاسيما الدول صاحبة القرار صارت تتحرك ضد هذا النظام وترسل له رسائل سوف تکلفه کثيرا إن تجاهلها ولم يعمل بها.

مشکلة المشاکل للنظام الايراني هو إن ملف حقوق الانسان الذي يرتعب منه تعتبر زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، رائدته وحاملة لوائه وإنها وعلى مر الاعوام المنصرمة دأبت على تسليط الاضواء على الانتهاکات الفظيعة للنظام ضد مختلف شرائح الشعب الايراني، وطالبت بإجراءات ومواقف عملية ضده ولعل أبرز وأهم ماقد طالبت به هو إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي أو إشتراط العلاقات السياسية والاقتصادية مع النظام بتحسين أوضاع حقوق الانسان في إيران، وإن النظام إذ يجد أن دوائر القرار الدولي خصوصا والمجتمع الدولي عموما يردد نفس المصطلحات والمواقف التي ترددها المقاومة الايرانية، فإنه يعلم جيدا بأن الجهو والمساعي التي عملت من أجلها السيدة رجوي طوال الاعوام الماضية في مجال إنتهاکات حقوق الانسان في إيران لم تذهن هبائا وإن العالم صار يقف الى جانب الشعب الايراني.