مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيأساس المشکلة في إيران النظام بحد ذاته

أساس المشکلة في إيران النظام بحد ذاته

وکاله سولابرس – فهمي أحمد السامرائي: طوال العقود الثلاثة المنصرمة، حاول المجتمع الدولي وعبر طرق ووسائل مختلفة من أجل ثني نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عن سياساته المتطرفة ذات البعد العدواني، وعلى الرغم من أن ظاهر السياسة الدولية التي تم إتباعها مع النظام قد قامت على أساس الحذر من هذا النظام والعمل على الحد من تأثيراته الضارة على المنطقة والعالم، لکن سياسة الاسترضاء ومسايرة هذا النظام والتي إتبعتها الدولية الغربية معه لم تتمکن من التأثير عليه وإجباره على تغيير اسلوبه ونهجه العدواني والکف عن مخططاته المشبوهة،

بل وإن سياسة الاسترضاء وکما أثبتت الاحداث والتطورات عبر العقود الثلاثة الماضية ليس لم تٶثر على النظام فقط بل وقد کانت لصالحه وخدمته کثيرا والى أبعد حد وحتى إنها قد إنعکست سلبا على النضال الذي يخوضه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية، والذي يثير السخرية أکثر هو إن الدول الغربية وهي ترى بأم عينيها کيف إن رفض الشعب الايراني لهذا النظام مستمر ومتواصل ولاسيما بعد الانتفاضات العديدة التي قام بها بهذا الصدد، لکن لايزال مع ذلك بعض من الدول الغربية مازالت تتصرف بنفس الاسلوب السابق رغم إن رفض النظام الايراني والانتفاضة ضده لم تعد تقتصر على الشعب الايراني فقط وإنما تعدته الى شعوب المنطقة وهاهما الشعبان العراقي واللبناني ينتفضان ضد هذا النظام وتدخلاته في بلديهما.

کل الذي قبضه المجتمع الدولي عموما والدول الغربية خصوصا من وراء سياساتها طوال العقود الثلاثة المنصرمة مع النظام الايراني لم يکن سوى مجموعة وعود کاذبة وإتفاقيات غير جدية وحازمة يفسرها النظام وفق مزاجه وهواه ويلتزم بها بالطريقة التي تناسبه، وان المنطقة التي تقبع برمتها على مايمکن تشبيهه ببرکان قد ينفجر في أية لحظة انما کل ذلك بسبب من سياسات النظام الملتوية وتداعياتها وآثارها السلبية على السلام والامن والاستقرار في المنطقة، وان بقاء وإستمرار هذا يعني إستمرار التهديد المحدق بالمنطقة وبقاء التوتر والاوضاع على سلبيتها، وکما أکدت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، بأن النظام الايراني هو عدو للشعب الايراني ولجميع شعوب المنطقة وان إسقاطه يخدم السلام والاستقرار في المنطقة، إذ لايوجد أي أمل أو بارقة خير من وراء هذا النظام وإن الذي ينتظر منه خيرا وأمرا إيجابيا فإن ذلك هو کالذي يلهث خلف السراب ظنا منه إنه ماء، ولذلك فإنه الاحرى بالمجتمع الدولي أن يبحث عن خيارات أخرى لمعالجة الموقف مع النظام و نعتقد بأن طرح الحديث عن بديل للنظام والذي يفکر به معظم أبناء الشعب الايراني خصوصا بعد إنتفاضة 15 نوفمبر/تشرين الثاني2019،

والتي أکدت للعالم کله بأن الشعب الايراني يسعى التغيير ويريد إسقاط هذا النظام هو أفضل حديث يمکن الترکيز عليه والبحث فيه ومناقشته، خصوصا وان الشعب الايراني والعالم کله صار يعلم جيدا بأن هذا النظام لايمکن أن يعيش او يستمر بغير قمع الشعب الايراني من جانب وتصدير التطرف الديني والارهاب الى دول المنطقة والعالم من جانب آخر، وان الانظار کلها تتجه للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية بإعتباره البديل السياسي الجاهز لهذا النظام خصوصا وان برامجه السياسية المعلنة للعالم تٶکد کلها على بناء إيران مسالمة خالية من الاسلحة النووية وتٶمن بالتعايش والتواصل مع الشعوب وتکون طرفا بنائا في الحفاظ على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، وإن الاعتراف بهذا المجلس کممثل للشعب الايراني وبديل للنظام يمکن أن يکون عاملا ودافعا مهما وفعالا في التعجيل بإسقاط هذا النظام، ذلك أن أساس المشکلة في إيران هو النظام بحد ذاته ومن دون تغييره والذي لن يتم إلا على يد الشعب والمقاومة الايرانية، لايمکن إنتظار أية تتوورات إيجابية في إيران.