عقب استشهاد المجاهد عبد الرضا رجبي تحت التعذيب الهمجي الذي مورس عليه من قبل جلادي نظام الملالي، أقام السجناء السياسيون المجاهدون والمناضلون في سجني ايفين بطهران وكوهردشت بمدينة كرج حفلة تأبين لهذا الشهيد الكريم مؤكدين على مواصلة دربه السالك.
وتفيد التقارير الواردة أن مساء الخميس 30 تشرين الأول شهد حفلة تأبين أقامها السجناء السياسيون في القفص 350 بسجن ايفين أوقدوا خلالها شموعاً مرددين جماعياً أناشيد وألقوا قصائد شعرية وذكريات عن المجاهد عبدالرضا رجبي. كما وزعوا حلوى والتمر بين السجناء. وعاهد السجناء السياسيون المجاهدون والمناضلون روح الشهيد على مواصلة مقاومتهم وصمودهم في سجون نظام الملالي في أي ظرف كان حتى تحقيق الحرية والديمقراطية في ايران. كما أصدر السجناء في القفص 350 بسجن ايفين بياناً بخصوص استشهاد المجاهد البطل عبدالرضا رجبي
قدموا خلاله تعازيهم لابناء الشعب الايراني ورفاقه في الأسر وجميع مناضلي درب الحرية باستشهاده متمنين زوال الاقفاص والسجون وأعمال التعذيب في ايران في أسرع وقت ممكن.
كما يفيد تقرير آخر بأن السجناء السياسيين في القفصين الرابع والخامس في سجن كوهردشت بمدينة كرج هم الآخرون خلدوا ذكرى هذا المجاهد الذي استشهد على يد جلادي النظام وذلك باقامتهم حفلاً تأبيناً له. واستنكر السجناء في سجن كوهردشت هذه الجريمة التي ارتكبها نظام الملالي مؤكدين مواصلة درب الشهيد. كما أصدروا بياناً عزوا فيه جميع مناضلي درب الحرية والتحررين باستشهاد عبدالرضا رجبي وأكدوا اننا على يقين بأن صفحات التاريخ ازدانت بجهود ونضالات تحرريين من أمثال اكبر محمدي وولي الله فيض مهدوي وابراهيم لطف اللهي وعبدالرضا رجبي. وأضافوا اننا اذ نلفت الأنظار إلى الظروف الغير انسانية الحاكمة في سجون ومعتقلات ايران وباعتبارنا سجناء سياسيين ونيابة عن جميع السجناء الذين حياتهم عرضة للخطر نعود نطالب بايفاد وفد دولي لتفقد سجون النظام الظلامية. كما طالبوا باجراء تحقيقات حول ملابسات استشهاد عبدالرضا رجبي تحت التعذيب الذي مارسه جلادو نظام الملالي.
يذكر أن سفاحي نظام الملالي قتلوا في سجن «كوهردشت» (غربي العاصمة طهران) يوم الثلاثاء 28 تشرين الاول2008 المجاهد عبدالرضا رجبي تحت التعذيب. ونـُقل جثمان الشهيد الطاهر الى ردهة الصحة في السجن ثم الى غرفة الأنعاش. يذكر أن المجاهد الشهيد عبدالرضا رجبي حُكم عليه في محاكم النظام بالاعدام بعد اعتقاله في عام 2001 من قبل عناصر النظام واصابته بجروح بليغة ولكن تم تخفيف الحكم فيما بعد في عام 2006 الى السجن المؤبد ثم قضى مدة السجن في أصعب الظروف في سجن «ديزل آباد» بكرمانشاه وكذلك في الجناح 350 بسجن «ايفين» بطهران وهو يعاني من أمراض ناجمة عن التعذيب الجسدي والنفسي وسط محاولات وضغوط جلادي النظام عليه لكسر الروح المعنوية فيه واجباره على اظهار الندم ونظموا له مشاهد اعدام مفتعلة مرات عديدة الا أن هذا المجاهد في سبيل الله والشعب قاوم حتى الرمق الأخير فضحى بنفسه من أجل قضية وطنه وهي الحرية.








