تشكيل «اللجنة الدولية لمتابعة مراعاة حقوق سكان أشرف»
في اليوم الخمسين من اعتصام مناصري المقاومة الإيرانية وعوائل الاشرفيين أمام مقر الامم المتحدة في نيويورك أعلنت «اللجنة الدولية لمتابعة مراعاة حقوق سكان أشرف» عن تأسيسها وذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته وباشرت أعمالها. وجاء تشكيل اللجنة الدولية لمتابعة مراعاة حقوق سكان أشرف بمبادرة عشرات من زعماء دينين وناشطين في مجال حقوق الانسان وشخصيات سياسية مقيمة في نيويورك وولايات أمريكية أخرى. وشارك في المؤتمر كل من الاب ديفيد لاري من الزعماء الدينين في نيويورك والمحامين دانيل مك كافين من ولاية نيوجرسي والبروفيسور دانيل زوكر رئيس لجنة «الامريكيين من أجل الديمقراطية في الشرق الاوسط» والأب لويد لند.
وأكد في هذا المؤتمر ممثل عوائل المجاهدين المقيمين في أشرف ومناصري المقاومة على حق سكان أشرف في اللجوء كأفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وأضاف قائلاً: ان اللجنة الدولية لمتابعة مراعاة حقوق سكان أشرف تطالب برفع أي قيود ومضايقات في مجال المواد التموينية والادوية والاتصالات عن سكان أشرف مطالباً الامين العام للامم المتحدة بالتأكيد على حقوق سكان أشرف وتوفير ضمانات لمراعاة مبدأ النقل القسري والتأكد من احترام هذه الحقوق ودفع الجهات المعنية الى تنفيذ هذه المطالب بشأن سكان أشرف. ثم تليت أسماء بعض من نواب الكونغرس ومجلس الشيوخ الامريكي ممن أعلنوا عن دعمهم لحقوق سكان أشرف خلال الايام الخمسين الماضية اما عبر ارسال رسائل أو كتابة رسائل الى المسؤولين المعنيين كان بينهم النائب الديمقراطي باب فيلنر من ولاية كاليفورنيا والنائب الجمهوري تدبو من ولاية تكزاس والجمهوري تام تانكريدو من كلرادو والديمقراطية شيلا جكسون لي من تكزاس والجمهوري جان بوزمن من آركانزاس.
هذا وألقى الأب ديفيد لاري كلمة أشار فيها الى حقوق سكان أشرف مطالباً الامين العام للامم المتحدة بالتأكد من سلامة ودعم سكان أشرف وعدم السماح للنظام الايراني بتحقيق أهدافه المشؤومة عبر عملائه.
وأما المحامي دانيل مك كافين فقد أشار الى الحق القانوني لسكان أشرف وقال: اننا ومثل عوائل سكان أشرف نؤكد على حقوق الاشرفيين كأفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة مثلما تدعو اليها الجهات الدولية بما فيها الصليب الاحمر الدولي والعفو الدولية وكذلك قادة سياسيون، مضيفاً أن هناك أدلة عديدة تؤكد أن النظام الايراني يضغط بشكل رهيب لنقل حماية مدينة أشرف الى العراقيين. وهذا هو الخطر الذي يشير اليه الايرانيون المعارضون للنظام الايراني ويطالبون ببقاء حمايتهم على عاتق الامريكيين طالما تتواجد قواتهم في العراق.
البروفيسور دانيل زوكر رئيس لجنة الأمريكيين من أجل الديمقراطية في الشرق الاوسط هو الآخر ألقى كلمة أمام المعتصمين استهلها باشارة الى دعم العراقيين لسكان أشرف وقال: إن سكان أشرف هم الذين نبهوا العراقيين إلى تهديدات نظام الملالي ودوافعه في التآمر ضد سكان أشرف لأن المقاومة الايرانية قد كشفت عن نواياه الخبيثة.
الأب لويد لند أشار الى الانتخابات الامريكية وقال: من الواضح جداً أن الرئيس الامريكي أي كان ومن أي حزب ونهج كان، عليه أن يلتزم بمراعاة حقوق سكان أشرف.. الحكومة الحالية أو أي حكومة تأخذ زمام الأمور في أمريكا فهي تتحمل مسؤولية قانونية وانسانية تجاه أفراد مدينة أشرف لكون واجبات الحكومة الامريكية تجاه الافراد تنبع من التعهدات الناجمة عن القوانين الدولية التي تلتزم بها أمريكا.








