كتبت صحيفة «الشرق الأوسط» تقول: «احرز ”مجاهدين خلق”، المنظمة الايرانية المعارضة، نصرا جديدا في المحكمة الاوروبية، غير انه لا يعني ازالة المنظمة من لائحة الاتحاد الاوروبي للمنظمات الارهابية في الوقت الحاضر. واعتبرت محكمة العدل الاوروبية، في قرار صدر امس ان مجلس الاتحاد الاوروبي «لم يبرر بشكل كاف» قراره الصادر في ديسمبر (كانون الاول) 2007 الذي يبقي على منظمة «مجاهدين خلق» على لائحة المنظمات الارهابية وبالتالي الابقاء على اموالها مجمدة في اوروبا.
ولذلك، الغى قضاة المحكمة قرار ديسمبر 2007، الا ان اسم المنظمة لا يزال مدرجا على لائحة الاتحاد الاوروبي كون هذا الاخير يعدل اللائحة مرتين سنويا. وقد وضع لائحة جديدة ادرج عليها اسم «مجاهدين خلق» في يوليو (تموز) 2008. ولم تعترض المنظمة بعد على هذا القرار الاخير. وكان «مجاهدين خلق» قد حققوا نصرا كبيرا في ديسمبر 2006 على الاتحاد الاوروبي، عندما اعتبرت المحكمة الاوروبية ان العملية التي ادت الى ادراج المنظمة على اللائحة السوداء غير مبررة بشكل كاف وان الاتحاد لم يحترم حقوق المنظمة في الدفاع عن نفسها، ما اجبر الاتحاد على اعادة النظر في الطريقة التي يضع على اساسها اللائحة.








