مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمالسوق التجارية في طهران تصعد اضرابها احتجاجا على فرض رسوم جديدة

السوق التجارية في طهران تصعد اضرابها احتجاجا على فرض رسوم جديدة

bazartehranواصل البازاريون في طهران وبعض المدن الايرانية الأخرى اعتصامهم يوم أمس ضد عمليات الابتزاز التي يعتمدها حكام إيران حيث كانت محلات صياغة الذهب وبيع الاقمشة والسجاجيد وبقية المهن في طهران مغلقة يوم أمس. وقالت وكالة أنباء ايسنا الحكومية مذعورة: ان الاجواء العامة في السوق يسودها نوع من الحذر حيث لا يتجرأ أحد على فتح متجره. هذا وقام النظام باعتقال عدد من المضربين خوفاً من اتساع نطاق الاضراب العام في طهران. وأكد رئيس سابق لمجلس المهن الصناعية والحرفية في النظام «محمد آزاد» في حديثه لوكالة أنباء «فارس» الحكومية أن هناك عصابة حولت الاحتجاجات المهنية الى اضراب ولجأت الى التهديد من أجل تحقيق نواياهم.

وقال أحد المضربين في طهران: «بعد ما كتبت صحيفة همشهري بالعنوان البارز أن الذين أغلقوا محلاتهم خلال الايام الماضية ليسوا الا أنذالاً وأوباشًا وهم من سماسرة السوق!! ثارت مشاعر الغضب لدى البازاريين حيث قرروا مواصلة اغلاق متاجرهم.
ويفيد خبر آخر من مدينة «مشهد» (شمال شرقي إيران) ان تجار سوق الصاغة لايزالون مضربين عن العمل ونظموا تجمعاً أمام مبنى اتحاد تجار سوق الصاغة وعددهم بلغ أكثر من ألف تاجر طالبوا فيه بإلغاء كامل القانون الذي أصدره النظام لفرض ضرائب اضافية.كما التحق أصحاب مهن أخرى في سوق «مشهد» بينها باعة الاقمشة في شارع خسروي (خاكي) بصفوف المضربين.
وأما سوق اصفهان فهو لايزال مغلق حيث أعلن التجار المحتجون انهم يواصلون اضرابهم حتى الغاء كامل قانون الضريبة الاضافية. ويقول تقرير آخر من مدينة شيراز أن سوق المدينة لا يزال يمر حالة الإضراب. كما التحق تجار سوق الصاغة في شوارع ملا صدرا ومشير وفاطمي بالمدينة الى صفوف المضربين.
هذا ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية تقريراً عن ايران وكتبت تقول: صعدت السوق التجارية في طهران الاحد اضرابها احتجاجا على مشروع فرض ضريبة القيمة المضافة. وكان فرض هذه الضريبة وقيمتها 3% علق لشهرين بقرار الخميس من محمود احمدي نجاد بعد بدء الاضراب في اسواق جديدة في البلاد خصوصا اصفهان وتبريز ومشهد.لكن على ما يبدو لم تساهم هذه البادرة في تبديد استياء التجار. وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان المداخل الرئيسية الى السوق التجارية في طهران كانت مقفلة الاحد ولم تفتح المحال التجارية فيها ابوابها.وهي المرة الاولى منذ الثورة الاسلامية في 1979 التي تعلن السوق التجارية اضرابا عاما. وكان شرطيون منتشرين امام المدخل الرئيسي للسوق واكتفوا بمنع التجمعات. وقال تاجر امام محله المغلق 'بسبب هذه الضريبة سترتفع الاسعار بـ10 الى 15%. نريد ان تلغي الحكومة هذا القانون'. وقال تاجر آخر 'باغلاق محالنا سنخسر اموالا لايام لكن اذا فشل تحركنا سنخسر أموالا على الاجل البعيد'. وقال احد سكان طهران الذي جاء للتبضع: 'آمل في ان ينجح تحرك تجار السوق لان الاسعار ارتفعت بسبب الضريبة الجديدة'. ورأى رئيس جمعية الاعمال والانتاج في طهران محمد بور ميرزائي الاحد انه من الضروري 'تعليق سنة او ستة اشهر على الاقل' تطبيق ضريبة القيمة المضافة. واضاف 'نعتقد ان هذه الضريبة يجب ان تطبق لكن يجب اعطاء الناس المزيد من الوقت ليعتادوا عليها'.