الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمالاشرفيون محميون دوليًا وانسانيًا

الاشرفيون محميون دوليًا وانسانيًا

Ashraf يوسف جمال:تثير بعض الاطراف في الحكومة والبرلمان موضوعة حماية اشرف او بالدقة نقل ملف الحماية الامنية لمعسكر اشرف من القوات الامريكية الى القوات العراقية ولايثار هذا الموضوع الا بعد ان تحقق المقاومة الايرانية فعلا او نصرًا سياسياً في الساحة الدولية يغيض ملالي طهران ويشدد خناق العزلة الدولية على نشاطاته وتحركاته غير المرغوبة من المجتمع الدولي ظناً من نظام الملالي ان الضغط على المقاومين العزل في اشرف سوف يقلل من خسائرهم على الساحة الدولية السياسية او يحقق لهم بعض المكاسب الوقتية والآنية وهذه الضغوط تتم عبر تحريك ادوات النظام في الحكومة و البرلمان.
هذا ظاهر الصورة في اقل تقدير الا ان القضية للمعني في الشأن الايراني والمتابع لتطورات الاحداث في الداخل الايراني وخارجه والى الحركة السياسية والنشاط السياسي للمقاومة الايرانية في الخارج والداخل ومقاربته في معرفة تخندقات المشهد السياسي العراقي في ظل التطورات الاقليمية والدولية وتضارب المصالح بين المكونات الحاكمة في العراق

يدرك ابعاد الصورة بالكامل ولماذا تتم هذه الضغوط على اناس اقل ما يقال عنهم انهم عزل من السلاح وسلموا اسلحتهم بمحض اردتهم مقابل شرط الحماية الدولية الذي تعهدت به القوات الامريكية ووفرته لهذه المجموعة المقاومة الصامدة الذي منعت عنهم الحكومة العراقية او بعض الاطراف فيها الماء والغذاء والدواء والان تريد ان تمنع عنهم الامان بذريعة نقل الملف الامني من القوات الامريكية الى القوات العراقية.
قال العراقيون قبل سنوات ان هؤلاء المقاومين الابطال هم ضيوف العراق الاعزاء والعربي لايسلم ضيفه لعدو غادر سفاح ومجرم وتلك اخلاق اهل العراق التي يريد ان يغيبها البعض هذه الايام وقد عبروا عن موقفهم هذا من خلال موقفهم في مهرجان التضامن مع اشرف قبل اكثر من ثلاث سنوات اذ اعلن اكثر من 5ملايين و200 الف مواطن عراقي تأييدهم لسكان اشرف في قضيتهم الشريفة والعادلة وعزز هذا الموقف بتضامن 3 ملايين ونصف المليون مواطن عراقي شيعي مع المقاومة الايرانية ووجود الاشرفيين بينهم في العراق ليشكلوا السد المنيع في وجه مخططات الملالي الارهابية في العراق فضلاً عن مواقف الاحتجاج والاعتصام في عواصم العالم قاطبة وهذا ما يعد في حد ذاته انتصاراً انسانياً لقضية المجاهدين في المقاومة الايرانية كما انهم محميين حماية دولية وفق القوانين والمواثيق والاعراف الدولية وهذا ما أكد عليه الجنرال بترايوس قبل مغادرته العراق واستلام موقعه الجديد.