الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جلساتكلمة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة إلى مؤتمر الإيرانيين في السويد

كلمة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة إلى مؤتمر الإيرانيين في السويد

Imageايها المواطنون الأعزاء المقيمون في السويد
يا انصار المقاومة , السلام عليكم
أحيي كل فرد منكم وأثنى عليكم في تجمعكم الحماسي وأقدر نضالكم وعزيمتكم وايمانكم في الدفاع عن مدينة أشرف. ان جهودكم وجهود رفاقكم في ارجاء العالم, وصمود مجاهدي الحرية في مدينة اشرف, واحتجاجات الشباب والأحداث المتواصلة في إيران للمطالبة بالحرية والديمقراطية, قد سرقت حقًا النوم المريح من أعين الملالي.
ففي الأشهر الأخرية, بات الملالي المحصورون بنظام حكمهم في المأزق, يعلنون الحرب ضد المجتمع الدولي والشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. ان تصريحات أحمدي نجاد الأخيرة حول البدء قريبًا بتخصيب اليورانيوم, يؤكد على ان الملالي لم يجدوا مفرًا للحفاظ على انفسهم الا اللجوء إلى المغامرة والتهديد, ففي هذا الاتجاه وترافقًا مع التصعيد في الكبت والقمع داخل إيران, باشروا بتكثيف مؤامراتهم السياسية والمخابراتية والقمعية ضد المقاومة الإيرانية.

 في كل زيارة لإي مسؤول عراقي يزور طهران, يصرون خلال المفاوضات معهم على طلب طرد المجاهدين من العراق. يقومون بتعبئة شاملة لالصاق التهم ضد المقاومة الإيرانية. لقد دفعوا مئات الملايين من الدولارات لشراء الذمم والوسطاء لتنفيذ مختلف اشكال الدسائس ضد هذه المقاومة وتشويه الفرز القائم بين الايرانيين وبين اعداء إيران والايرانيين. وقد تم كشف وافشال جانب كبير من هذه المؤامرات بيقظة ووعي اعضاء المقاومة وعوائلهم في داخل إيران وكذلك نتيجة للمساعي القيمة التي بذلتها شخصيات شريفة كالرئيس المشترك للجنة إيران الحرة في البرلمان الأوروبي السيد باولو كاساكا والعضو المحترم في اللجنة الخارجية بالبرلمان النرويجي, السيد لارش ريسه.
فبعد أن وجد الملالي نظامهم يتهز ويفقد إتّزانه, باتوا يلهثون يمينًا وشمالاً لبث الضباب على التهديد الرئيسي الأقوى لكيانهم, اي المقاومة الإيرانية.
لقد وقع حكم الملالي في فخ التهلكة خلافًا لماينوون التشدق به. ان ما يهدد كيان هذا النظام هو تنامي المقاومة الإيرانية , بحيث باتت محاولاتهم المستميتة للقضاء على هذه المقاومة او الحد منها على الأقل, تنهار يومًا بعد يوم, فمجلس اللوردات البلجيكي يدعو الاتحاد الأوروبي بالاجماع إلى إعادة النظر في دمج اسم المجاهدين في قائمة المنظمات الإرهابية ويٍُطالب باتخاذ سياسية حازمة ضد نظام الملالي.
1300 من الحقوقيين البرطانيين يؤكدون على ان زمن الابتعاد عن النظام الإيراني قد حل وآن الاوان للوقوف بجانب ملايين الايرانين وحركة المقاومة التي يؤيدونها.
450 من اعضاء مجلسي اللوردات والعموم البريطاني يعلنون:« ان حل القضية الإيرانية يأتي عبر التغيير الديمقراطي بالاعتماد على الشعب وعلى المقاومة الإيرانية» مؤكدين على ضرورة شطب وصمة الإرهاب عديمة المصداقية, عن اسم القوة الرئيسية لحركة المقاومة الإيرانية».
ان حالة الاستياء المتنامية في المجتمع الإيراني خلال الأشهر الماضية, قد أوصلت تدهور الاوضاع إلى نقطة التهديد بالنسبة لقادة هذا النظام.فمنذ الانتخابات الرئاسية للرجعيين حتى الان, اي خلال ستة أشهر, بلغت الإضرابات والمظاهرات والاعتصامات الاحتجاجية التي قامت بها مختلف شرائح المواطنين زهاء الـ 2000 حالة. ان هذا العدد لم يسبق له مثيل ي اي من سنوات حكم النظام. السبب الرئيس الكامن في تنصيب السفاحين الأشد توحشًا أو قادة الحرس في المناصب الحيوية هو السيطرة على احتجاجات المواطنين الذين أنهكتهم حالات الكبت والعوز والحرمان. وفي الحقيقة هناك هيكلية عسكرية وأمنية خاصة قد تم انتشارها في حالة دفاعية للنظام في مرحلته الآيلة للسقوط.
في مواجهة حالة الغليان السائدة في المجتمع والاخطار التي تهدد كيان النظام, يعاني قوة الحرس من ضعف جوهري. ان الملالي وقادة الحرس خلال البحث عن ه حلولٍ في اجتماعاتهم المغلقة, يعطون تخميناتم مردّها ان أكثر من 80 بالمئة من أفراد التعبئة (البسيج) لايمكن الاعتماد عليهم ولا دوافع لهم للدفاع عن النظام في الظروف المتأزمة.
كما دفعت الاوضاع الدولية والاقلمية الملالي نحو المأزق وهناك الآن كثيرون في العالم لايرون مستقبلاً لهذا النظام البالي.
وفي خضم هذه الاوضاع, يقوم ولي فقيه الرجعيين بالتلويح بتدخلات النظام الواسعة في العراق كورقة الضغط أمام العصابات المنافسة له, ائمة جمعة النظام, يرفعون أيادي الشكر للنتائج التي افرزتها الانتخابات النيابية في العراق عبر اللجوء إلى حالات مدهشة من التزوير ويعتبرونها دليلاً على نجاحهم وعاملاً لضمان أمن حكمهم.لكن المظاهرات الصاخبة والمتجددة التي قام بها المواطنون العراقيون في شوارع بغداد وفي العديد من مدن هذا البلد والمطالبة بخروج النظام الإيراني من بلدهم, اثبتت ان تدخلات وجرائم الملالي في العراق قد جوبهت بامواج من اليقظة واحتجاجات القوى الديمقراطية هناك.
ايها المواطنون, يا انصار المقاومة,
ان حكم ولاية الفقيه منذ تناوله كأس سُم وقف اطلاق النار بواسطة خميني, اصبح الان في موقف أشد هشاشة. ان نظام الملالي لم يتعرض يومًا كما هو الآن إلى هذه الدرجة من الوهن والانكفاء على نفسه, ولا شيء يرتكز عليهم محاصرًا بتهديدات مدمرة. في المقابل, ما من شك ان ما ينمي كل حالات الاحتجاجات والأزمات التي تتحول إلى تهديد فاعل ضد كيان حكم الملالي هي المقاومة المنظمة للشعب الإيراني وبؤرتها, مدينة أشرف.
ان تأزم اوضاع انظام ومشاكله العميقة, تتحول إلى ضغطٍ حازمٍ يخلق الثغرات في كيانه وينهال على أسس حكم الملالي الخبثاء, لم يحدث تلقائيًا, بل من خلال المقاومة المنظمة.
ان مدينة أشرف هي بؤرة المقاومة الصامدة وتشكل سدًا منيعًا في مواجهة اخطبوط التطرف.
مدينة أشرف هي النقطة التي تحسم الكفاح المقدس الذي يخوضها الشعب الإيراني في سبيل الحرية.
ان صمود مجاهدي الحرية يلهم المقاومة والتحدي في نفوس الشباب والاحداث الإيرانيين ويصعد من وتيرة الاحتجاجات الواسعة لدى مختلف شرائح مواطنينا في كافة ارجاء الوطن.
ولهذا السبب, لم يغيب عن بال الملالي اي شكل من أشكال المؤامرات والغدر وعقد الصفقات لمواجهة مقاومة الشعب الإيراني. يهددون ويرعبون عوائل مقاتلي جيش التحريرالوطني الإيراني داخل إيران ويعتقلون البعض من هذه العوائل. يمارسون الضغوط على أنصار المقاومة في المهجر ويحاولون عبثًا تشويه القيم النضالية وأسوار الحصانة لمبدئية المقاومة لتحقيق مآربهم الرامية إلى تفكيك تنظيمات المقاومة, ولكن وبفضل الجذور العميقة لهذه المقاومة, فشلوا في ذلك وتمكن اعضاء هذه المقاومة اجتياز هذه المرحلة من المواجهة بنجاج.رغم ان مؤامرات الملالي سوف تتواصل حتى اليوم الأخير من حكمهم. ولهذا السبب بالذات, انتفضتم لدعم مدينة أشرف وجيش التحرير الوطني بكل قوة, بكل عزائمكم, بكل عواطفكم وقلوبكم وارواحكم.
عليكم ان تدعو المواطنين الآخرين للنهوض والالتحاق بهذا النضال الأسمى روعة. عليكم أن توضحوا للجميع الهشاشة المستشرية في حكم الملالي. افضحوا العناصر التابعة لهذا النظام. بينوا وقووا حيثما كنتم الفرز مع حكم ولاية الفقيه, عدو الشعب الإيراني.
صعدوا من كفاحكم لإلغاء تهمة الإرهاب عن حركة المقاومة الإيرانية والتمهيد للقضاء على الدكتاتورية الدينية.
النصر حليفكم يا من تقاومون
النصر حليفكم يامن بقتيم اوفياء لأماني الخلاص الذي ينشده شعبكم والنصر حليفكم يا من تضحون بانفسكم في سبيل نيل الحرية.
سلام على الشعب الإيراني العظيم, سلام على الحرية والسلام عليكم جميعًا.