الوطن الكويتية- احمد الفهد:علق وزير الداخلية الايراني علي كردان على خبر تزوير شهادة الدكتوراه التي يحملها.. بانه كان لا يعلم بان شهادته مزورة، وقال لافض فوه ومات حاسدوه من الضحك على قصته! انه كان يعتقد ان جامعة اكسفورد قد منحته الشهادة الفخرية بناء على اطروحته وعلى خبرته!
هذا الخبر اعاد لنا البسمة التي افتقدناها، بعد متابعة بيانات سماحة محمد المهري شبه الأسبوعية، وبعد ارشفة مقالات الزميل العزيز علي البغلي! لان الاخ وزير الداخلية، عندما شرح للرئيس الايراني كيفية حصوله على شهادة الدكتوراه، كان يريد ان »يكحل« موقفه فعماه تماماً!
حيث قال في رسالة وجهها للرئيس الايراني، ان وسيطا من جامعة اكسفورد العريقة، عرض عليه الحصول على شهادة الدكتوراه، وبعد منح الوسيط الاوراق الرسمية، والرسوم، واطروحة الدكتوراه التي كتبها بنفسه.. حصل على شهادة الدكتوراه الفخرية، ولم يكن يعرف ان شهادته مزورة! فوضع نفسه بين خيارين لا ثالث لهما :
الاول : جهله العميق بالدراسة الاكاديمية، لدرجة عدم تفريقه بين الدكتوراه الفخرية، وهي التي تمنحها بعض الجامعات، لمن قدموا خدمات جليلة للعلم والتعليم.. مثل السيد صالح العجيري والسيد انور النوري اول امين عام للجامعة، والسيد طلال ابوغزالة صاحب شركات الملكية الفكرية.. وبين الدكتوراه الاكاديمية مثل التي يحصل عليها الطالب، بعد جهد ومثابرة ومناقشة اطروحته!
والثاني : وقوعه »صيده« سهلة لاحد النصابين! حيث اوهمه هذا الوسيط او »النّصاب«، بانه مبعوث من جامعة اكسفورد.. وبالتأكيد ابرز له هويات مزورة، فوقع في الشرك – الشرك يعني حبال الصيد، حتى لايطالب اي نائب بتغيير هذه المقالة لانها تؤثر على اللحمه الوطنية – ثم وقّع على طلب الحصول على شهادة الدكتوراه.. وهو وزير الداخلية الذي يقبض على المجرمين والنصابين!!
لو تقدم طالب ايراني لكلية الشرطة او للالتحاق بالجيش الايراني برتبة ضابط، ثم تبين للاخ وزير الداخلية ان الشهادة الجامعية التي يحملها الطالب مزورة.. هل يقبلها منه لعدم علمه بالتزوير، كعذر ليبقى في كلية الشرطة او الجيش؟! ام انه سيأتي برافعة كالتي يستخدمها النظام الايراني في الاعدامات.. ويرفعه من يده التي كتب بها على طلب الالتحاق بالكلية العسكرية؟!
في اواخر شهر اغسطس دعا سماحة المهري الى ان يكون رمضاننا واحداً وعيدنا واحداً! وفي اول سبتمبر قال سماحة السيد محمد المهري في بيان له.. ان سر قوتنا في وحدتنا والتفافنا حول قيادتنا السياسية، والسؤال الذي نوجهه لسماحة السيد لماذا لم تفطر معنا ليكون عيدنا واحداً كما دعوت في بيانك؟! وكيف نلتف حول قيادتنا السياسية.. اذا كنت لا تعترف بهيئة الرؤية؟!
تاريخ النشر 05/10/2008








