الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمبغداد تقر قانون الانتخابات... والسامرائي حمّل إيران مسؤولية الهجمات الأخيرة في بغداد

بغداد تقر قانون الانتخابات… والسامرائي حمّل إيران مسؤولية الهجمات الأخيرة في بغداد

terorrismالسياسه -بغداد – وكالات: اقر مجلس الرئاسة العراقي أمس, خلال لقاء في منتجع سد دوكان, شمال بغداد, قانون انتخابات مجالس المحافظات, لكنه اقترح اعادة ادراج "المادة 50", التي تحفظ حقوق الاقليات, في وقت عزا نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي, عبدالكريم السامرائي, التفجيرات التي وقعت في بغداد أخيرا, الى التدخلات الايرانية في الشأن العراقي والخلافات السياسية الداخلية.
وأكد مصدر شارك في الاجتماع, ان الرئيس جلال طالباني ونائبيه عادل عبدالمهدي, وطارق الهاشمي "وافقوا على القانون بصيغته الحالية, لكن رئيس الجمهورية اقترح اعادة ادراج "المادة 50" التي تحفظ حقوق الاقليات من حيث تمثيلها سياسيا", مضيفا ان رئيس اقليم كردستان زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني حضر الاجتماع.

وأشار الى ان "التوصل الى القانون استغرق اكثر من خمسة اشهر في ظل مداولات كانت صعبة للغاية, وان لا احد يريد اعادة الامور الى نقطة الصفر والبدء مجددا بالمماحكات والمطالبات", وقد عبر الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق ستيفان دي ميستورا, اول من أمس, عن "القلق والدهشة وخيبة الامل" حيال الغاء هذه المادة وطالب باعادة ادراجها في "اقرب وقت ممكن", مؤكدا ان "حماية حقوق الاقليات في العراق امر اساسي للديمقراطية وهذه المادة مؤشر قوي على ان العراق دولة مستعدة لحماية الحقوق السياسية للاقليات كما ينص الدستور".
في غضون ذلك, أكد شيخ عشيرة التيماريين الآشورية في العراق, أياد الآشوري, أن قرار إلغاء المادة 50 من قانون الانتخابات كان مقصودا, متهما جهات سياسية برلمانية بالحقد على الأقليات القومية والدينية في البلاد, محذرا في تصريح خاص لراديو "سوا" الأميركي, من مخاطر إلغاء تلك المادة على مشروع المصالحة الوطنية, معربا عن أمله في أن يتراجع البرلمان عن قراره ذلك.
وقال "فوجئنا بهذا القرار وكأن الطوائف والقوميات الأقلية هي مشكلة العراق", مضيفا أن "هذا حقد من جانب بعض الكتل السياسية في البرلمان تجاه المسيحيين والشبك والصابئة والأيزيدين, ولولا الحقد لما ألغيت تلك المادة, وقرار الإلغاء كان مقصودا, وجاء بعد دراسة واتفاق من قبل تلك الكتل", معربا عن أمله في أن يتراجع البرلمان عن قراره "غير الحضاري", معتبرا انه يدل على أن القوميات والطوائف ذات المكون الصغير ليس لديها رأي أو صوت في العراق, وهذا يشكل خطرا على عملية المصالحة الوطنية".
من ناحية ثانية, استنكر نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي, عبدالكريم السامرائي, التفجيرات التي وقعت في العاصمة بغداد, ومدن أخرى, أول من أمس, والتي اوقعت 19 قتيلا وأصابت 49 آخرين, عازيا استمرار وقوع هجمات دامية إلى جملة من الأسباب, منها تواصل التدخلات الإيرانية في الشأن العراقي, والتوتر الشديد بين الحكومة المركزية, وحكومة إقليم كردستان, وعدم التوصل لتفاهمات حول الإتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن, ما أتاح فرصة لحدوث إختراقات أمنية.
ودعا في تصريح لراديو "سوا" الأميركي, إلى ضرورة قيام الحكومة بغلق الملفات العالقة سواء على المستوى الداخلي أو المستوى الإقليمي, حتى لا تحدث مثل هذه الاختراقات الأمنية وتتكرر العمليات والهجمات التي تودي بحياة الأبرياء.
على صعيد منفصل, اقر رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر, ليل الجمعة, انه ارتكب "خطأ" عندما تمنى وهو في صفوف المعارضة, ان تدعم كندا الحرب الاميركية في العراق, عبر ارسال جنود الى هذا البلد, وقال خلال مناظرة تلفزيونية في اطار حملة الانتخابات التشريعية الكندية في 14 اكتوبر الجاري "لنكن واضحين لقد شكل ذلك خطأ".
وادلى هاربر بهذا التصريح ردا على زعيم كتلة كيبيك "منادية باستقلال كيبيك", جيل دوكيب, الذي سأله ان كان لا يزال مستعدا لارسال قوات كندية كما طلب في خطاب القاه العام ,2003 وقال "من الواضح ان التقييم في شأن اسلحة الدمار الشامل تبين انه غير صحيح, لذا لم نرسل جنودا الى العراق".
في غضون ذلك, اعلنت وزارة الخارجية الاميركية, ان الولايات المتحدة استقبلت 13823 لاجئا عراقيا, السنة الفائتة, وتتعهد باستقبال 17 الفا آخرين في الاشهر ال¯ 12 المقبلة, حيث كشفت الحكومة الاميركية عن هذه الارقام بعدما تعرضت لانتقادات كبيرة بسبب بطئها في استقبال لاجئين عراقيين اضطروا الى الهرب من بلدهم الذي تجتاحه الحرب.
واوضحت وزارة الخارجية في بيان "في نهاية العام المالي الذي انتهى في 30 سبتمبر الماضي, انه وصل 13823 عراقيا الى الولايات المتحدة, ما يتجاوز الهدف المتمثل باستقبال 12 الفا", مضيفة ان هذا الرقم يتخطى بثمانية اضعاف العدد الذي اعلن عنه قبل سنة وهو 1608 لاجئين.
ميدانياً, أعلن قائد الفرقة الخامسة للجيش العراقي في محافظة ديالى, العميد الركن خالد جواد كاظم الربيعي, إن قواته ألقت القبض على "أميرين لتنظيم القاعدة في ديالى", خلال عملية عسكرية نفذتها أمس, في مناطق متفرقة من المحافظة, موضحا أن "العملية نفذت صباحا في مناطق متفرقة من المحافظة, وأسفرت عن اعتقال نزار إسماعيل مرعي الأوسي, أمير منطقة سلسلة تلال حمرين التابعة لقضاء خانقين, شمال شرق بعقوبة, وعبدالرزاق ستار, احد أمراء القاعدة في مناطق جنوب قضاء بلدروز شرق بعقوبة", مشيرا إلى أن المقبوض عليهما "هما من كبار المطلوبين".
ومن ناحية أخرى ذكر الناطق باسم عمليات نينوى العميد خالد عبدالستار, أن قوة من فوج الطوارئ قتلت مسلحا واعتقلت اربعة اخرين في مداهمة لمنزل جنوب شرقي الموصل, وقال لوكالة "اصوات العراق" المستقلة للانباء, إن "قوة من فوج طوارئ الشرطة الثانية داهمت في وقت متأخر من ليل الجمعة, على ضوء معلومات استخباراتية وتعاون بعض المواطنين مع الشرطة, مشيرا الى انه تم العثور على ثلاثة مسدسات كانت بحوزة المسلحين".