خوفاً من ثورة غضب الطلبة وتحسبًا من كراهية الطلاب له، الغى أحمدي نجاد كلمته في جامعة طهران المزمع القاؤها يوم أمس الثلاثاء لمناسبة بدء العام الدراسي الجديد.
وكانت وسائل الإعلام الإيرانية قد أعلنت منذ الايام الماضية أن أحمدي نجاد سيشارك في مراسيم بدء العام الدراسي الإيراني الجديد في جامعة طهران. ولكن بعد اطلاع أحمدي نجاد على كون الطلبة قد شدوا عزمهم على تنظيم مظاهرة تعبيراً عن غضبهم واستهجانهم له وللنظام الغى زيارته للجامعة وارسل نائبه (داودي) لينوب عنه في هذه المراسيم.
وتفيد التقارير الواردة من إيران ان الغاء زيارة أحمدي نجاد يأتي في الوقت الذي شدد فيه النظام الإيراني اجراءاتها الأمنية يوم أمس الثلاثاء في جامعة طهران حيث ارسل قواته الأمنية من بقية الجامعات الى جامعة طهران وتم نشر هذه القوات في باحة الجامعة وخاصة موقع المراسيم.
هذا ونظم طلاب جامعة تبريز (في محافظة أذربيجان- شمال غربي إيران) اعتصاماً في باحة الجامعة احتجاجاً على اجراءات النظام القمعية في الجامعة واطلقوا فيها شعارات مطالبة باطلاق سراح زملائهم، ثم انطلقوا في مسيرة باتجاه كلية الهندسة حيث تلا الطلبة بيانًا طلبوا فيه اطلاق سراح زملائهم المعتقلين.
وعلى صعيد متصل نظمت طالبات في جامعة هورموزغان (جنوبي إيران) تجمعاً أمام مبنى ادارة الجامعة احتجاجاً على ارتفاع رسوم الاقسام الداخلية في الجامعة مؤكدات انهن لا يقدرن على دفع هذه المبالغ الباهظة من الرسوم.








