مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةجعفر زاده يكشف عن مخططات النظام الإيراني لإثارة الحروب والإرهاب

جعفر زاده يكشف عن مخططات النظام الإيراني لإثارة الحروب والإرهاب

alirezaفي مؤتمر صحفي عقده في واشنطن كشف علي رضا جعفر زاده عن معلومات جديدة حول قيام النظام الإيراني بتوسيع وتطوير مخططاته لإثارة الحروب والإرهاب. وفي هذ المؤتمر الصحفي الذي عقد في مبنى المقر الوطني للصحافة الأمريكية قدّم جعفر زاده معلومات وردت من شبكة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران تكشف عن كون النظام الإيراني قد أدخل تعديلات في مؤسسته العسكرية في إطار سياساته القائمة على إثارة الحروب وممارسة الإرهاب، وفي ما يلي بعض هذه التغييرات:
– تغيير موقع وزارة الدفاع
– تغييرات في تنظيمات الوحدة الصاروخية التابعة لقوات الحرس
– تغيير قائد منظمة الجو والفضاء
ثم تناول جعفر زاده الدور الخاص للقوة الصاروخية في إستراتيجية حكام إيران وتغييراتها الأخيرة، قائلاً: «لغرض تعزيز الوحدة الصاروخية لقوات الحرس قرر القائد العالم لفيلق الحرس محمد علي جعفري جعل هذه الوحدة مستقلة ومن المقرر حسب الخطة زيادة الوحدات الصاروخية بعيدة المدى لقوات الحرس أيضًا»..

يذكر أن المدعو ”وحيد دستجردي” قائد منظمة الجو والفضاء التي هي من الأجهزة العاملة لإنتاج الصواريخ بعيدة المدى (الباليستية) قد تم إقصاؤه عن منصبه منذ حوالي شهر وحلّ محله مقدّم الحرس محمد فرحي ولكن النظام لم يعلن عملية التبديل هذه».
وقال علي رضا جعفر زاده: «إن النظام الإيراني قد قام أحيانًا بتجاريبه الصاروخية العسكرية تحت غطاء التجاريب الخاصة بإطلاق القمر الاصطناعي. فعلى سبيل المثال وفي السابع عشر من آب (أغسطس) عام 2008 أعلن النظام الإيراني أنه قام بإطلاق صاروخ يحمل قمرًا اصطناعيًا يسمى بـ ”سفير أميد” وذلك من خلال عملية إطلاق حضرها شخص أحمدي نجاد.. وقد حاول النظام في وسائل إعلامه أن يوحي بأن هذه العملية تظهر ما أحرزه النظام من التقدم والتطور في مجال الأبحاث والعلوم، ولكن المعلومات الواردة من داخل النظام تشير إلى أن مشروع إطلاق صاروخ ”سفير أميد” لم يكن إلا مشروعًا عسكريًا بكامله ومنظمة الجو والفضاء التابعة لوزارة الدفاع هي التي كانت تشرف على هذا المشروع بحذافيره.. وكانت محمد نجار وزير الدفاع هو الذي يتابع مشروع إطلاق الصاروخ، وفي محاولة لإخفاء الطبيعة العسكرية لهذا المشروع كان قد أمر جميع منتسبي منظمة الجو والفضاء بارتداء الزي المدني».
وأضاف علي رضا جعفر زاده يقول: «إن هذا الصاروخ نسخة معدّلة من الصواريخ العسكرية بعيدة المدى للنظام (صاروخ شهاب 3 وصاروخ قدر) والذي أدخل النظام تعديلات فيه وحاول الإيحاء بأنه صاروخ جديد ومدني.. وتفيد التقارير الواردة من داخل النظام أنهم كانوا قد قاموا بصبغ هذه الصواريخ بلون يختلف عن لون مثيلاتها من الصواريخ العسكرية في محاولة لإخفاء الطبيعة العسكرية لهذا المشروع.. ويذكر أن هذا المشروع قد فشل حيث لم يصل الصاروخ إلى المدار المرجوّ من إطلاقه من قبل سلطات النظام العسكرية.. كما كان النظام قد صادر جميع الصور التي التقطها مندوبو وسائل إعلامه من عملية إطلاق الصاروخ وكذلك صادر كاميراتهم وتم تزويد وسائل إعلام النظام بصور محددة وخاضعة للرقابة فقط».
وفي ختام المؤتمر الصحفي أكد على رضا جعفر زاده أن التطلع إلى تعديل هذا النظام سلوكه ليس إلا سرابًا ولا نتيجة لسياسة المساومة وتقديم الحوافز إلا تمكين هذا النظام من شراء الوقت وتشجعيه على تطوير مشاريعه النووية والحربية.. ولم يكن إدراج اسم منظمة مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب إلا في إطار هذه السياسة الفاشلة. وأضاف يقول: «إذن يجب سحب اسم هذه المنظمة من قائمة الإرهاب فورًا كون هذه التهمة الباطلة هي الحاجز أمام التغيير في إيران ويتذرع بها النظام الإيراني لتعذيب وإعدام معارضيه داخل إيران وكذلك حبك مؤامرات وتنفيذ عمليات إرهابية ضد مدينة أشرف وهي مقر إقامة مجاهدي خلق في العراق.. كما إن حماية مدينة أشرف كانت خلال السنوات الخمس الماضية على عاتق القوات متعددة الجنسية وأميركا لمنع حكام إيران من تنفيذ مؤامراتهم وخلق كارثة إنسانية ضد مدينة أشرف.. إذن يجب الاستمرار في حماية أشرف كما في السابق بموجب القوانين الدولية».