دخل اعتصام أبناء الجالية الايرانية في جنيف يومه الثلاثين بالتجمع أمام مقر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة في مبنى باله ويلسون حيث تلا السيد جعفر آزرمكين من أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم رسالة أنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية في لوكسمبورغ دعماً للاشرفيين جاء فيها: «انه لفخر واعتزاز كبير الوقوف بجانب أبناء جلدتنا في هذا الاعتصام للانتفاض من أجل دعمكم أنتم الاشرفيين.. ان صمودكم في هذا الاعتصام واصرارنا لاستيفاء حقوقكم لا شك أنهما مُلهَمان من صمودكم أنتم الاشرفيين.. اننا نحذر من أن نقل حماية أشرف من القوات متعددة الجنسية سيفتح الطريق لوقوع كارثة انسانية.. اننا نطالب الامم المتحدة والصليب الاحمر الدولي والمفوضية السامية لحقوق الانسان بتوفير ضمانات ضرورية وذلك باصدار بيانات رسمية للدفاع عن حقوق سكان أشرف».
ثم تليت رسالة دعم مجموعة من السجناء المطلق سراحهم من أبناء الجالية الايرانية في النرويج دعماً للأبطال الصناديد في مدينة أشرف نساء ورجالاً وتم التأكيد على الصمود لدعم حقوقهم.
هذا وقوبل اعتصام الايرانيين وعوائل الاشرفيين بجنيف في يومه الثلاثين بمراجعة المواطنين السويسريين وأعضاء السلك الدبلوماسي للدول الاخرى للتعبير عن دعمهم وتضامنهم معهم. كما راجعت ستة وفود من عوائل المعتصمين مكتب المفوضية السامية لحقوق الانسان وأكدت ضرورة توفير ضمان لحماية المجاهدين المقيمين في أشرف بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.








