الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةفي كلماتهم أمام الإيرانيين المتظاهرين في نيويورك

في كلماتهم أمام الإيرانيين المتظاهرين في نيويورك

tezahoratnyنواب في الكونغرس الأمريكي يؤكدون ضرورة استمرار القوات الأمريكية في حماية «اشرف»
في مظاهرة الايرانيين التي اقيمت يوم الثلاثاء الماضي أمام مبنى مقر الامم المتحدة في نيويورك احتجاجاُ على تواجد أحمدي نجاد هناك ألقت شخصيات سياسية ودينية وحقوقية من أمريكا و كندا كلمات طالبوا فيها بطرد احمدي نجاد ومقاطعة نظام الملالي كما أكد ثلاثة من نواب الكونغرس الامريكي في رسائلهم ضرورة استمرار القوات متعددة الجنسية وخاصة القوات الأمريكية في حماية سكان «أشرف».

وطالب الديمقراطي باب فيلنر والجمهوري تام تانكريدو من المجموعة البرلمانية لحقوق الانسان في الكونغرس الامريكي في رسالتهما الى المظاهرة، الامين العام للامم المتحدة بالاشراف على تأمين حقوق مجاهدي خلق، مؤكدين على أن نقل حماية أشرف الى جهة أخرى يتنافى مع الالتزامات الأمريكية مشددين على ضرورة استمرار حماية أشرف من قبل القوات متعددة الجنسية والقوات الأمريكية.
وأما اد تاونز عضو الكونغرس الأمريكي فقد أكد في رسالته: «اننا ندافع عن التغيير الديمقراطي في ايران ونرى أن منظمة مجاهدي خلق الايرانية بوسعها تحقيق ذلك.. فسكان أشرف يشكلون حاجزاً جدياً أمام المد الايراني.. فعلى الحكومة الامريكية أن تعمل وفق القوانين الدولية وأن تؤمن الحماية لاشرف مع القوات متعددة الجنسية».
الدكتور هاوارد وليام اسقف من بروكلين في نيويورك هو الآخر ألقى كلمة أمام المتظاهرين قال فيها: «حان وقت التغيير.. كنت في نهاية حزيران في اجتماع باريس حيث ألقت السيدة رجوي كلمة أمام 70 ألف شخص قالت فيها اننا نطالب بحقوق الانسان والحرية». وأضاف اسقف بروكلين قائلاً: «هناك في أشرف حوالي 4 آلاف شخص يطالبون بالسلام في بلدهم وهم محميون من قبل القوات المتعددة الجنسية.. فعلينا أن لا نسمح بنقل حمايتهم الى جهة أخرى.. اننا نريد أن يعرف الشعب الايراني أن المواطنين الامريكيين هنا في نيويورك وكل العالم معهم».
وتلاه البروفيسور دانيل زوكر حيث قال في كلمته: «اجتمعنا هنا اليوم لنقول للعالم ان احمدي نجاد يقف وراء قتل آلاف الاشخاص وانه شخص مجرم كونه قد أعدم مؤخراً 29 شخصاً في سجن ايفين شنقاً في دفعة واحدة.. ان النظام يعدم القاصرين.. فلا لخيار المساومة ولا للحرب ونعم للتغيير الديمقراطي على يد المقاومة الايرانية».
ديفيد كيلغور الشخصية المدافعة عن حقوق الانسان في كندا هو الآخر أكد في كلمته انه كان من المفترض أن لا يتم توجيه دعوة احمدي نجاد الى نيويورك بل كان من المفترض محاكمته في محكمة دولية للجرائم. وأضاف ان على الحكومة الامريكية توفير حماية أشرف وهذا أمر لا يمكن تفويضه الى الحكومة العراقية.
القس لويد لند من نيويورك قال في كلمة ألقاها: ان احمدي نجاد يتابع الحصول على القنبلة النووية بينما مجاهدو خلق يكشفون عن مخططاته. احمدي نجاد يشكل تهديدا نووياً.
وأما القس بير آندره دوورت فقد قال في كلمته: اننا نقف بجانب اولئك الذين صودرت حقوقهم. اننا نقف من أجل مدينة أشرف ونقول للامم المتحدة انهم رمز للسلام. اننا نقف بجانبكم من أجل العداله والسلام حتى يوم عودتكم الى ايران حرة ديمقراطية.
وتلاه الدكتور دانيل مك كافن المحامي من فيلادلفيا حيث قال في كلمته أمام المتظاهرين: إن احمدي نجاد يهدد ليس الشعب الايراني فحسب وانما شعوب العالم كله.. ما أشبه اليوم بالبارحة.. بالامس كان هتلر يعمل على ازالة اليهود واليوم احمدي نجاد يطمح ذلك. فعلينا أن نقف بوجه احمدي نجاد. اننا ندعو الى مقاطعة هذا النظام لكونه يشكل المصرف المركزي للارهاب ويوجب مقاطعة قوات الحرس.
فرانسيس مك كويد المحامي من نيويورك فقد قال: اننا من أهالي نيويورك ويجب أن يذهب احمدي نجاد الى الجحيم. اننا شعب عظيم.. أمريكا لها مواطنون ومساندون يرفضون سياسة المساومة.
هذا وخلال مظاهرة الايرانيين في نيويورك ألقى كل من الدكتور احمد رجوي عضو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وعلي رضا جعفرزاده كلمتين لهما أمام المتظاهرين، حيث قال الدكتور احمدي رجوي: «في عالمنا المتحضر اليوم ليس هناك مكان لاحمدي نجاد الحرسي الفاسد والمجرم والدجال.. فمن المخجل أن يعتلي مثل هذا المجرم منصة الامم المتحدة.. فمقعد ايران في الامم المتحدة يعود لمقاومة الشعب الايراني ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبلها». وأضاف يقول: «إن النظام الايراني له نوايا خبيثة في العراق فهو يريد ابادة الابطال في مدينة أشرف.. فتوفير الحماية لاشرف من قبل القوات متعددة الجنسية أول سد أمام مد هذا النظام في العراق».
وأما علي رضا جعفرزاده فقد وصف احمدي نجاد بأنه احد قادة النظام الإيراني الاكثر اجراماً، وقال: «لنا الحق باسم القانون أن نطالب بعدم وصول هذا الشخص الى بيت الامم..». وأضاف يقول: «إن أشرف التي ترمز اليوم الى المقاومة تعتبر سدًا منيعًا وأكبر حاجز أمام مد التطرف القادم من النظام الايراني في المنطقة.. من المسلم به ان احمدي نجاد لا يستطيع أن يحقق طموحاته.. لأن خميني كان يقول ذات يوم ان المقاومة ازيلت عن الوجود الا أننا نرى أن المقاومة لاتزال تتواصل منذ ثلاثة عقود».