إذا تعرض سكان أشرف لاعتداءات وحشية
فسيشكل ذلك وصمة عار على جبين المنظمة الدولية
طالب اتحاد حقوق الإنسان الحديثة وبصفته منظمة غير حكومية عضوة في المجلس الاقتصادي الاجتماعي التابع للأمم المتحدة طالب بانكي مون الأمين العام للأمم المتحدة بتفادي الخطر المتمثل في وقوع جريمة ضد الإنسانية والذي يهدد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في العراق، ووجه إنذارًا عاجلاً بهذا الصدد إلى الحكومتين العراقية والأمريكية.
يذكر أن كلاً من «لئو بيلد سدار سنغور» الرئيس السنغالي الراحل و«جاك شابان دلماس» رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق و«غي بره بان» الشخصية الإنسانية البارزة وعضو مجلس الدولة الفرنسية كانوا يتولون في عهد حياتهم الرئاسة الفخرية لاتحاد حقوق الإنسان الحديثة.
وأكد اتحاد حقوق الإنسان الحديثة في رسالته إلى الأمين العام للأمم المتحدة أن الواقع أن أكثر من 3500 من أعضاء المقاومة الإيرانية اللاجئين في مخيم أشرف في العراق معرضون مباشرة للخطر والتهديد من قبل النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران وهم محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة التي تلزم الولايات المتحدة الأمريكية باحترامهم.
ووجه اتحاد حقوق الإنسان الحديثة إنذارًا بأنه إذا تعرض سكان أشرف لاعتداءات وحشية فسيشكل ذلك وصمة عار على جبين المنظمة الدولية مؤكدًا أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حركة مقاومة وليست إرهابية، ولهذا السبب يواكبهم اتحاد حقوق الإنسان الحديثة منذ ما يقارب ثلاثين عامًا في العمل على تحقيق الديمقراطية في إيران.
وطالب اتحاد حقوق الإنسان الحديثة الأمين العام للأمم المتحدة بالتدخل العاجل والمراقبة الدائمة في ما يتعلق بقضية سكان «أشرف».








