السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

في مؤتمر صحفي في فيينا

alisafavivinالمقاومة الإيرانية تكشف عن محاولات النظام الإيراني لانتاج الرؤوس النووية
في مؤتمر صحفي عقد في العاصمة النمساوية وتزامناً مع اجتماع مجلس الحكم للوكالة الدولية للطاقة الذرية، كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم أمس الثلاثاء عن معلومات جديدة وتفصيلية بخصوص محاولات النظام الإيراني لانتاج الرؤوس النووية لصاروخ شهاب 3 واستغلال شركات غطاء لانجاز هذا المشروع.
وقال الدكتور علي صفوي عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خلال المؤتمر الصحفي في فيينا: «تفيد معلومات موثوق بها واردة من شبكات مجاهدي خلق داخل إيران

أن النظام الإيراني ومنذ سنتين يتابع وبشدة مشروع انتاج الرؤوس النووية لتركيبها على صواريخ بعيدة المدى وبالستية. وفي هذا المجال أسس نظام طهران عدداً من الشركات الواجهة من أجل توفير مستلزمات هذا المشروع في محاولة لاخفاء المشروع عن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وحصانته من العقوبات الدولية».
شركة «أسرى للتقنية الحديثة الهندسية» هي واحدة من الشركات الرئيسية التي تعمل كغطاء للنظام حيث قام النظام في نيسان 2007 بتغيير اسم الشركة الى «شركة تطوير تقنية هوا پايه» في محاولة للحيلولة دون كشف الشركة. فهذه الشركة تعمل في مجال تخطيط رؤوس الصواريخ وبقية أجزاء الصواريخ وكذلك شراء المواد الضرورية لمشروع رؤوس الصواريخ عن طريق عمليات غير قانونية من دول مختلفة. فهناك عشرات المتخصصين في صنوف مختلفة لهم صلة بتخطيط الرؤوس النووية بالاضافة الى كبار القادة العسكريين والتصنيع العسكري للنظام يعملون في هذه الشركة لاعداد المواد الضرورية بطرق غير قانونية وعمليات التهريب.
وكشف علي صفوي عن أسماء بعض العاملين الرئيسيين في مشروع امتلاك الرأس النووي وأضاف قائلاً: من الشركات العاملة الأخرى في مجال الصاروخ والرأس النووي والتي تعمل تحت اشراف «فشاركي» هي شركة «تطوير التقنية». مهدي نقيان فشاركي هو المسؤول الرئيسي لمشروع الرأس النووي بشكل عام و«شركة تطوير تقنية هوا پايه» بشكل خاص. انه تولى رئاسة معهد التدريب والبحث في منظمة الجو والفضاء التابعة لوزارة الدفاع منذ أمد طويل وهو المسؤول عن انتاج الصواريخ ونقل منذ حوالي سنتين الى موقع «موجده» المختص في انتاج السلاح النووي للنظام والواقع في شارع «موجده» شمال شرق طهران.
أما مشروع «فشاركي» فهو اعداد رؤوس لحملها على صواريخ شهاب 3 أو صواريخ «قدر».
كما يتابع فشاركي في مجمع «همة» الصناعي في منطقة الخوجير والخاص بانتاج رؤوس الصواريخ البالستية، مشروع انتاج الرأس النووي وتخطيطه.
وكشف صفوي في جانب آخر من مؤتمره أن « خبراء كوريين شماليين يشاركون في تطوير صواريخ نووية للنظام الايراني ويساعدون خبراء النظام بشكل خاص في قسم التخطيط الأيروديناميكي وكذلك الشكل الظاهري للصواريخ. فبعضهم يبقون هناك في دورات قصيرة والبعض الآخر يبقون هناك لمدة عدة أشهر. انهم واضافة الى ذلك قدموا التصميم الهندسي لموقع همة والانفاق والمراكز السرية للنظام.
وتابع صفوي كشفه بعرض تفاصيل عن موقع انتاج الرأس النووي والصواريخ البالستيية في منطقة خوجير بطهران وقال: منطقة خوجير تقع في جنوب شرق طهران ويتم فيها إنتاج الصواريخ البالستية للنظام مثل صاروخ شهاب ثلاثة. منظمة الجو والفضاء للنظام تشرف على سبعة مجمعات صناعية وأقسام انتاجية لثلاثة مجاميع أي مجموعة همة الصناعية ومجموعة باكري الصناعية وجزء محدود من صناعة «يا مهدي» في منطقة خوجير.
واستطرد الدكتور علي صفوي قائلاً: «كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قبل 6 أعوام عن المواقع الرئيسة لمشروع إيران النووي في كل من ”نظنز” و”اراك” مؤكداً منذ البداية ان هدف النظام الإيراني هو امتلاك الاسلحة النووية.. كما كشفت المقاومة الإيرانية في شباط الماضي عن مشروع انتاج الرؤوس النووية للنظام الإيراني وذلك باعطاء معلومات دقيقة عن المشروع، الامر الذي أكدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤخراً… وأما بخصوص التأخير والتباطؤ في مواجهة طموحات ملالي طهران النووية ومعارضة بعض الدول منها روسيا لفرض عقوبات أكثر على النظام الإيراني فيجب ان اؤكد ان حصول نظام طهران على الاسلحة والرؤوس النووية والصواريخ البالستية لنقل الرؤوس هو خطر جاد يهدد المنطقة وأن إتاحة أي فرصة لنظام الملالي لاستمرار محاولاته للحصول على الاسلحة النووية ليس من شأنها إلا تصعيد الأزمة فقط وتوريط المنطقة بأسرها في هذا الخطر».
وأضاف صفوي قائلاً: «على الغرب أن يعترف بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام ورفع تسمية ”الارهاب” الجائرة عن مجاهدي خلق والتي حكمت محاكم بريطانية ومحكمة العدل الأوروبي بالغائها فوراً بدلاً من اعتماد سياسة استرضاء حكام إيران».