الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمالبرادعي: لسنا متأكدين من عدم وجود أنشطة نووية عسكرية في إيران

البرادعي: لسنا متأكدين من عدم وجود أنشطة نووية عسكرية في إيران

atomragimفيينا, نيويورك – آكي, ا ف ب, رويترز: أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي, امس, أن الوكالة لم تستطع حتى الآن تحقيق أي تقدم بشأن تسوية مسألة الدراسات العسكرية التي تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني, وخصوصاً ما يتصل بأبعاد التسلح النووي.
وشدد البرادعي, في الكلمة التي ألقاها في مستهل اجتماع مجلس المحافظين, على أن "الوكالة ما تزال في وضع لا يؤهلها للتأكد من أن البرنامج النووي مكرس بالفعل للأغراض السلمية, أو التأكد من عدم وجود أنشطة نووية محظورة في إيران", معربا عن "الأسف البالغ" لأن الوكالة الذرية لم تستطع حتى الآن إحراز أي تقدم ملموس بشأن الدراسات المزعومة, وما يرتبط بذلك من قضايا اساسية اخرى متبقية مازالت تثير "قلق" المجتمع الدولي.

في المقابل, اوضح البرادعي أن "الوكالة كانت قادرة على التحقق من عدم تحوير أو تحويل أي من المواد والأنشطة النووية المعلنة في إيران", مشيراً إلى أن "السلطات الإيرانية قامت بتزويد الوكالة بالمعلومات والوثائق واسماء الأفراد والمنظمات المعنية في الوقت المناسب".
وأعرب عن اعتقاده أن "نجاح المهام الموكولة للوكالة في إيران يتوقف على مدى تعاون طهران الكامل وبمنتهى الشفافية مع المفتشين, وبضرورة التزامها جميع التعهدات الواردة في قرارات مجلس الأمن ذات الصلة", مضيفا و"لكي تحرز الوكالة التقدم المطلوب, فلا بد من خطوة اساسية اولى ينبغي ان تتخذها ايران في ما يتصل بالدراسات المزعومة وتتمثل في ان توضح مدى صحة المعلومات الواردة في الوثائق ذات الصلة بصورة مطابقة للواقع, وتحدد الموضع الذي ترى انه ربما تم فيه تعديل هذه المعلومات او انها تتصل بأغراض بديلة غير نووية".
وكرر البرادعي ما ورد في تقريره السابق الذي رفعه إلى مجلس الأمن الدولي ومجلس المحافظين في 16 مايو الماضي, والذي أكد فيه أن "قضية الدراسات المزعومة حول الملح الأخضر, وإجراء الاختبارات على متفجرات قوية, ومركبة القذائف الصاروخية العائدة لها, ما تزال مدعاة للقلق الشديد".
وحض البرادعي "الدول الاعضاء التي زودت الوكالة بالوثائق المرتبطة بالدراسات المزعومة, السماح للوكالة بإطلاع ايران عليها", كما اتهم طهران بعدم التعاون الكامل والشفاف ومواصلة تركيب وتشغيل أجهزة الطرد المركزي والتي تجاوز عددها ال¯ 3800 جهاز, بالإضافة إلى استمرار تجاهل التوصيات الواردة في قرارات مجلس الأمن, سيما البند المتعلق بتجميد الأنشطة النووية الايرانية كافة.
من جهته, أكد مندوب إيران الدائم لدى الوكالة علي أكبر سلطانية أن بلاده تعتبر أن جميع المسائل المتعلقة ببرنامج إيران النووي قد "تمت تسويتها", مجددا التأكيد ان الوثائق والمعلومات "ملفقة" و"مفبركة", وتستهدف ممارسة الضغوط على الوكالة واستغلال المهام الموكولة إليها لأغراض سياسية.
في سياق متصل, أعربت المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو, امس, عن قلق واشنطن بشأن عدم تعاون ايران مع الوكالة الدولية, مشددة على انه يتوجب على طهران ان تقدم "معلومات مهمة وأن تسمح للوكالة بالتحرك إذا أرادت أن تثبت صحة مزاعمها", واضافت "في تلك الاثناء سنواصل نهج العواقب السلبية لعدم استجابتهم (الايرانيين)".
وفي باريس, اعلن مساعد الناطق باسم الخارجية الفرنسية فريديريك ديانيو, امس, ان وزراء خارجية الدول الست الكبرى التي تخوض المفاوضات حول الملف النووي الايراني سيعقدون اجتماعا الخميس المقبل على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.
واوضح ان هذا الاجتماع اعد له الجمعة الفائت, خلال لقاء المديرين السياسيين لوزارات خارجية الدول الست في واشنطن, مشيرا الى انهم اكدوا مجددا دعمهم للمقاربة المزدوجة التي تشمل الحوار والعقوبات في الوقت نفسه" حيال طهران.