اعتصام الجالية الإيرانية في كل من جنيف ونيويورك لا يزال مستمرًا
في اعتصام مناصري المقاومة الايرانية وعوائل المجاهدين المقيمين في أشرف أمام مبنى باله ويلسون للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة في جنيف وفي اليوم الخامس والعشرين من الاعتصام شارك السيد بائولو سوداني محامي المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في ايطاليا حيث أكد في كلمة ألقاها أمام المعتصمين ضرورة توفير الضمان لحماية أشرف مطالباً الجهات الدولية بالقيام بمسؤولياتها حيال سكان أشرف المشمولين باتفاقية جنيف الرابعة. ثم أشار الى مؤامرات النظام الايراني ضد مدينة أشرف ودوره المخرب في العراق وقال ان هذا النظام هو الذي يقف وراء نشر الارهاب في العراق.
ثم تطرق الى الارهاب المنفلت الذي يمارسه النظام في دول أخرى وأشار في هذا المجال الى اغتيال شهيد المقاومة الخالد محمد حسين نقدي على أيدي عناصر النظام الايراني في ايطاليا مذكراً أنه شخصياً كان يعرف نقدي عن كثب وانه كان من المحامين في المحكمة التي حاكمت أحد عناصر النظام بتهمة قتل نقدي مذكراً أن المحكمة استنتجت بأن قاتل نقدي كان قد تلقى الأوامر من النظام الحاكم في طهران. كما أشار السيد سوداني الى الاحكام الصادرة عن بقية المحاكم بما فيها بشأن اغتيال الدكتور كاظم رجوي في جنيف واغتيال قاسملو في النمسا وقال: في دول أخرى صدرت أحكام مماثلة لما صدر في ايطاليا من الأحكام بشأن مسؤولين في النظام الإيراني.
وفي ختام كلمته قال السيد بائولو سوداني: «من أجل مواجهة ارهاب الملالي الهمجيين فها هم مجاهدو خلق هم الوحيدون الذين يستطيعون أن يجلبوا الديمقراطية لايران ولهذا السبب يخاف النظام منهم ويتآمر ضدهم».
هذا وفي جانب آخر من فعاليات اليوم الخامس والعشرين من اعتصام الايرانيين في جنيف، تليت رسالة الشباب المشاركين في الاعتصام من قبل ممثلهم. وجاء في الرسالة: تحية لأشرف ملتقى الشباب والطلاب لوطننا العزيز ايران. انهم رجحوا درس تحرير الوطن والشعب المكبلين على جميع الدروس الأخرى. وطالب الشباب أنصار مجاهدي خلق في نهاية رسالتهم الامم المتحدة والجهات الدولية المعنية الأخرى بتوفير الضمان لحماية مدينة أشرف وفق المعاهدات الدولية واتفاقية جنيف الرابعة.
ثم تليت رسالة دعم من قبل أنصار مجاهدي خلق الايرانية في الدنيمارك أعربوا فيها عن قلقهم من مؤامرة نظام الملالي الحاكم في إيران بشأن حماية مدينة أشرف داعين الصليب الاحمر الدولي والامم المتحدة الى توفير الضمان لحماية وأمن الابطال في أشرف.
كما قامت سبعة وفود من أفراد العوائل المعتصمين بمراجعة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمفوضة السامية لحقوق الانسان وممثليات كل من السويد وفرنسا في الامم المتحدة وسلموها رسائل قلق بشأن أمن أبنائهم في أشرف ومطالب المعتصمين.
هذا وتحت رحمة جو بارد أمام مكتب الامم المتحدة في نيويورك، بدأ أنصار المقاومة الايرانية سادس يومهم من الاعتصام بترديد انشودة «يا ايران» جماعياً. وألقت الدكتورة جينا بندلي استاذ جامعة كنتاكي كلمة أمام المعتصمين قائلة: انني أقف بجانبكم وأضم صوتي الى صوتكم الاحتجاجي بشأن خطر المأساة البشرية التي تهدد سكان أشرف وأعلن عن تضامني مع المناضلين في أشرف وذويهم وعوائلهم وأصدقائهم وأؤكد أني لن أدخر جهدًا للدفاع عن حقوق سكان أشرف.
ثم تكلم الدكتور احمد رجوي عضو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حيث خاطب الامين العام للامم المتحدة قائلاً: «لنا الحق في أن نعبر عن قلقنا المتزايد ونطالبكم بالتدخل القانوني والانساني لكي لا تسمحوا بنقل حماية أشرف الى القوات العراقية.. ». وأضاف ان رسالة أنصار مجاهدي خلق من هنا الى أشرف قلعة الشرف والحرية هي أننا لن نسكت حتى تحقيق مطالبنا العادلة .. أليس الصبح بقريب».
السيدة مهين مشكين فام عضو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية هي الأخرى ألقت كلمة أمام المعتصمين قالت فيها: «ان عقدة أسْر الشعب ستُحَل بيد الشعب نفسه وبمساندة أبطالنا وقادتنا في مدينة أشرف الذين هم أناس أحرار يحولون المستحيل الى ممكن وانهم قاوموا ديكتاتورية الملالي الفاسدة الحاكمة في ايران.. انهم قالوا لا وحولوا اليأس وخيبة الأمل الى محبة وأمل.. فعلينا أن ننتفض من أجل مساندتهم».
وتلاها رجل الدين الأب استيفانر من بروكلين بنيويورك حيث قال في كلمته دعماً لسكان أشرف: «حان الوقت للاهتمام الكافي بالجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الايراني. انني أقول من الصميم ان الأشرفيين ليسوا ارهابيين وانما هم اناس أحرار يناضلون من أجل تخليص وطنهم من نير الاستبداد والاضطهاد المتسترين بالدين.. حان الوقت لتصغي الامم المتحدة مطالب المعتصمين وتعمل على تحقيقها وتلبيتها.. من المسلم به أن الأشرفيين وبايمانهم سينتصرون في نضالهم الذي هو النضال من أجل تحقيق طموحات الإنسانية ألا وهي السلام والحرية».
أخيرًا وفي اليوم السادس من اعتصام نيويورك تليت رسالة عوائل وذوي سكان أشرف الى المعتصمين التي أكدت مرة أخرى ضرورة مواصلة الاعتصام حتى تحقيق مطالبهم.








