كتبت صحيفة «واشنطن تايمز» في مقال بعنوان «النغمة الحزينة للقائمة السوداء» تقول: عضو قيادي في مجلس اللوردات البريطاني يسعى في اروقة الكونغرس الامريكي الى كسب دعم النواب لشطب اسم المعارضة الايرانية من قائمة الارهاب. اللورد رابين كوربت قلق من وقوع مأساة بشرية حال خروج القوات الامريكية من العراق وتسليم حماية 3500 عضو للمقاومة في معسكر أشرف في العراق. وقال اللورد كوربت رئيس اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة: اعضاء في الكونغرس ومجلس الشيوخ التقيت بهم خلال الاسبوع أكدوا مشاطرتهم قلقي وهواجسي. وأضافت الصحيفة ان لجنة كوربت تضم مئات من أعضاء مجلسي اللوردات والعموم من جميع الاحزاب السياسية البريطانية كما تضم اللجنة وزيراً سابقاً للداخلية ونائب المدعي العام السابق والمدعي العام السابق في اسكوتلندا.
كما يتابع اللورد كوربت كسب دعم الكونغرس لهدف ثاني فيما يتعلق بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب. ويقول كوربت: ان هذا العمل له منافع كثيرة وهناك دعم كبير لهذه الحملة.
وأضافت واشنطن تايمز تقول: في عام 1997 حيث سعت أمريكا تعديل علاقاتها مع النظام، قامت حكومة كلنتون بادراج مجاهدي خلق في قائمة الارهاب بناء على طلب للنظام الايراني. وقال كوربت: اننا من جهة نضع عقوبات صارمة على النظام الايراني لطموحاته النووية ومن جهة أخرى نقيّد معارضته الرئيسية.
وتابعت الصحيفة تقول: هناك قانون جديد يلزم وزارة الخارجية باعادة النظر في تقييم جميع المنظمات المدرجة أسماؤها في قائمة الارهاب كل خمس سنوات. فالمقاومة الايرانية من المقرر أن يتم اعادة النظر فيها هذا العام. ويأمل اللورد كوربت أن يجبر ضغط الكونغرس الامريكي وزارة الخارجية الامريكية على اخراج اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب خاصة بعد ما أمرت المحكمة البريطانيه العليا هذا العام الحكومة البريطانية شطب المقاومة من قائمة المنظمات المحظورة. وأكد اللورد كوربت: لاحظوا اننا لا نطالب أمريكا تنظيم استعراض لدعم مجاهدي خلق في شارع بنسلوانيا بل نقول ان أعضاء المقاومة هم أصدقاء الحرية فارفعوا القيود عنهم.








