الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالنظام الإيراني والمجتمع الدولي ... بداية النهاية

النظام الإيراني والمجتمع الدولي … بداية النهاية

sofyanabasسفيان عباس: خيار الحسم في الصراعات الأممية يعد ضرورة ملحة تمليه عناصر النزاع وطبيعتها الإستراتيجية والأهداف الشريرة  للإطراف المستهدفة التي خرجت عن القواعد العامة للقوانين الدولية والرافضة للحلول السلمية والسائرة إلى حيث تأجيج مقومات المواجهة دون اعتبار للنتائج المأساوية المحتملة . إن أنظمة كهذه تندرج وفق المعايير المتعارف عليها بأنها خارجة على أحكام القانون الدولي الذي نظم العلاقات بين الدول منذ عدة قرون . أما إذا كانت تلك الأنظمة متطرفة وغارقة في الوهم ولها أطماع بعيدة المدى وماضية بلا هوادة إلى امتلاك الأسلحة المدمرة للبشرية  وتغيب عنها أسباب الحكمة يصبح خيار الحسم معها واجب أخلاقي لا بد منه واليه .فالنظام الإيراني  يحتل الأولوية القسوة من خلال هذه الرؤية التحليلية عن ماهية المواجهة  مع الشرعية الدولية  لأنه نظام لا يراعي حرمة الضمير العالمي ويتبجح بالمكابرة العنصرية كأسلوب أعمى في إدارة صراعه المميت ويتجاهل كل الكوارث التي ستحل بشعبه والشعوب الأخرى من جراء هكذا صراع مع المجتمع الدولي  .

  لقد اعتمدت بعض القوى الفاعلة على الساحة الدولية سياسة الاسترضاء والمساومة والترغيب من اجل انصياع حكام طهران إلى المطالب التي حددها مجلس الأمن الدولي والخاصة بوقف تخصيب اليورانيوم إلا أنها واجهت الرفض المطلق بعد إن أوصلت رسالة خاطئة لهذا النظام ومنحته مزيدا من الوقت حتى أوشك على إنتاج السلاح الذري . إن تقرير منظمة الطاقة الذرية الأخير كان بمثابة المسمار القاتل في نعش تلك السياسات العشوائية وأنهى كل الآمال حول النهج السلمي الذي يتوخاه الاتحاد الأوربي وأمريكا والأمم المتحدة في تعامله مع نظام جاهل متعطش للدماء يتستر بالإسلام كغطاء لتمرير سياسته العنصرية والطائفية وشراهته في نهب ثروات الشعوب المجاورة . فكان على الغرب وأمريكا التصرف بالعقلانية المعهودة بأن سلوك النظام الإيراني لا تنم عن حسن النوايا  منذ الوهلة الأولى فقد أخفى كل أنشطته النووية منذ عقدين من الزمان دون أن يكتشف أمره . فأن فرض مزيدا من العقوبات سوف لن تثني نظام الملالي عن مساعيه المحمومة ولن تكن عامل ردع استراتيجي ما لم تصاحبها الإجراءات  الصارمة التي نصت عليها المواد 40 و41 و42 من ميثاق الأمم المتحدة. صحيح إن إصرار المجتمع الدولي قد تغيرت عوامله الرادعة إلا إن السلم العالمي يحتم اتخاذ الفعل الذي يوازي طبيعة النتائج المتوقعة من استخدام السلاح النووي بأية لحظة من قبل نظام لا يتردد في التنفيذ قيد أنملة . إن التهديدات التي يطلقها بين فترة وأخرى تجاه دول الخليج العربي وغلق مضيق هرمز  ما هي إلا إيحاءات مؤكدة على صحة تقارير منظمة الطاقة الذرية بشأن اقتراب النظام من إنتاج السلاح النووي وكذلك المناورات العسكرية البهلوانية وإجراء التجارب الكارتونية حول قدراته إضافة إلى دعمه للمليشيات الإرهابية المنتشرة في العراق ولبنان واليمن  والحديث مؤخرا عن وجود الخلايا القتالية النائمة المتواجدة في دول الخليج العربي كل هذه التصرفات توحي بحقيقة توجهاته ومخططاته العدوانية . لقد كنا أول من نوه عن تلك الخلايا النائمة التي دخلت دول الخليج العربي تحت مسميات العمالة الوافدة رخيصة الأجر التي مالبثت زرع الفتن الطائفية بين أبناء الوطن الواحد ومن المؤسف حقا أنها قد وصلت في بعض الدول الخليجية إلى مصدر القرار وراحت تتبجح بالديمقراطية والمظلومية والحقوق الدستورية والحريات الأساسية. ومن المؤكد أيضا إن دول الخليج العربي لم تغيب عنها تلك الخفايا المستترة فقد وضعتها تحت المجهر منذ البداية . يعكف مجلس الأمن الدولي في الأسبوع القادم على اتخاذ قرار جديد يقضي بفرض عقوبات جديدة ضد حكومة طهران وربما يكون الأخير في سلسلة القرارات التي أصدرها  وهي (1737 و1747 و1803) وان القرار 1803 لم ينفذ لحد ألان لأسباب تتعلق بسياسة المساومة العقيمة  رغم كونه من أقوى القرارات على الإطلاق وربما يكون البوابة للانتقال إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز استخدام القوة العسكرية ضد حكومة الملالي الفاشية . واعتقد إن الجولة الجديدة للدول الكبرى زائد ألمانيا ستفعل هذا القرار مع فرض عقوبات أكثر تأثيرا على الاقتصاد الإيراني المنهار أساساً. ولهذا صار لزاما على المجتمع الدولي تعزيز إجراءاته ضد إيران من خلال دعم الشعب الإيراني  وطلائعه في المجلس الوطني للمقاومة ؟ وان الجزم في بداية النهاية متحققة على الأرض؟؟