
شهدت الدورة الحالية لاجتماعات مجلس حقوق الانسان في جنيف كلمات ألقاها ممثلون من فرنسا بصفتها رئاسة الاتحاد الاوربي وعدد آخر من الدول بما فيها بلجيكا وهولندا وكندا وبريطانيا وايرلندا واسلواكيا حول تدهور واقع حقوق الانسان في ايران واستنكروا في كلماتهم بشدة هذا الواقع المتدهور.
وقال المندوب الفرنسي يوم الثلاثاء 16 أيلول الجاري في كلمة القاها نيابة عن الاتحاد الأوروبي: ان النظام الإيراني لايزال يواصل انتهاك حقوق الانسان وازداد عدد الإعدامات خاصة إعدام المراهقين ولا تزال عمليات الرجم مستمرة ولا تزال حقوق الاقليات الدينية والنساء تتعرض للاعتداء.
وبدوره قال المندوب الكندي في مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة: إن النظام الإيراني يعيش ظروفاً سيئة للغاية حيث يواصل عمليات التعذيب والإذلال والإعدام ضد الشباب الإيراني وليست عمليات الإعدام لم تتقلص فحسب وإنما ازدادت أكثر فأكثر. كما وأشار المندوب الكندي إلى اعتقال 7 من أبناء الطائفة البهائية في إيران بدون توجيه أية تهمة إليهم وكذلك اعتقال 4 نساء ناشطات من أجل حقوق النساء قائلاً: «إن النظام الإيراني مازال ينكث عهوده والتزاماته حيث ينتهك القوانين والاتفاقيات التي وقّعها هو نفسه».








