السياسة الكويتية:رفض " انصار التيار الشيعي الحر" في بيروت الاتهامات التي كالها الأمين العام لـ " حزب الله" السيد حسن نصر الله لوسائل الاعلام العربية, وخصوصا ما تضمنه خطابه الأخير من هجوم واتهامات لجريدة "السياسة".
وفند بيان للتيار تلقت"السياسة" نسخة منه ممارسات "حزب ولاية الفقيه" بحق وسائل الاعلام والسهام المسمومة التي ألقاها زعيم حزب ولاية الفقيه الى كل حدب وصوب في إطار سياسة التهويل والتخويف والتهديد والوعيد التي ما فتئ يمارسها نصر الله والتي بلغت ذروتها أثناء غزوة بيروت في مايو الماضي".
ووصف البيان الهجوم الكلامي لنصر الله بسياسة " كم الأفواه" و"استهداف الأقلام الصحافية الحرة الجريئة… تماما كما يفعل اسياده في طهران".
ورأى انه" كان الأحرى بالسيد نصر الله ان يتحلى بالشجاعة المطلوبة لكي يخرج من وراء الشاشات ومن السراديب المحصنة مثل باقي القادة اللبنانيين لمواجهة الحقائق وجهاً لوجه وليثبت بالأدلة والوقائع لا بالكلام صدق ادعاءاته وكذب اخبارها".
واعلن " انصار التيار الشيعي الحر" دعمهم المطلق وغير المشروط لكل وسائل الاعلام اللبنانية والعربية النزيهة التي أخذت على عاتقها مهمة شاقة, ودعوها الى " عدم الالتفات لهذه التهديدات الفارغة ومواصلة ممارسة دورها الكبير في فضح الوجه الحقيقي لهذه العصابة التي استولت على قرار الشيعة في لبنان في غفلة من الزمان وتحاول الآن كم الأفواه والاستيلاء على القرار اللبناني وفق توجيهات وسياسات طهران ودمشق".








