الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيده"الأفندي" بشرنا برفض إيران وسورية وحزب الله لحوار اللبنانيين

“الأفندي” بشرنا برفض إيران وسورية وحزب الله لحوار اللبنانيين

Regim sorye السياسه الكويتيـة- الياس بجاني: متوهم, وحالم, ومنسلخ عن الواقع, ومتعام عن المهمة العسكرية الإيرانية التوسعية الموكلة ل¯"حزب الله" وسلاحه, كل من يظن ولو للحظة واحدة أن إيران وسورية ستساعدان في إنجاح أي لقاء لبناني للحوار هدفه قيام الدولة اللبنانية واستعادة سلطتها على كامل أراضيها. كيف يعقل أن يتخلى حكام دمشق وملالي إيران عن لبنان الساحة والورقة والأداة "وبعبع الإرهاب والتخويف", وكيف يمكن لمن أقام له دويلة داخل لبنان تأتمر بإمرته أن يتخلى عنها كرما لعيون اللبنانيين السياديين?

لا, لا, الحوار الذي ستبدأ أولى جلساته اليوم في القصر الجمهوري برئاسة الرئيس العماد ميشال سليمان لن يحقق أيا من الأهداف المرسومة له, وهو سيكون مضيعة للوقت, ومنبراً اعلامياً سيستعمله "حزب الله" للمزيد من التهديد والوعيد والتخوين والاستكبار.
فقد حدد "حزب الله" ليس فقط سقف هذا الحوار قبل بدئه, بل أذاع مقرراته. وهو قال على لسان كبار مسؤوليه ما مفاده, لا لغير الاعتراف بسلاحنا وإخضاع الدولة واللبنانيين له, والقبول بمشروعنا طوعاً أو بالقوة. وقد استفاض اخيراً هؤلاء المسؤولون مباشرة وعبر "المأجورين" عندهم في الإدلاء بالتصاريح التهويلية يريدون فرض مفاهيم "دولة ولاية الفقيه" على الدولة واللبنانيين لجهة من هو العدو ومن هو الصديق, من هو الوطني ومن هو الخائن, من هو المقاوم ومن هو العميل, وقد ربطوا استمرار مسألة وجود سلاحهم باستمرار التهديدات الإسرائيلية, وقالوا أنه سلاح ليس فقط للمقاومة, بل للردع. يعني, وبصريح العبارة هو سلاح باق طالما بقيت إسرائيل.
وبرأيهم من يرد أن يحاور حول هذا السلاح فعليه أولاً أن يحسم أن إسرائيل عدوة, وثانياً يقبل صاغراً بضرورة أن يتحول الحوار إلى بحث في الصيغ الناجعة لمواجهة إسرائيل.
أما حماسة "حزب الله" لانعقاد طاولة الحوار فيرى المعلق السياسي حازم الأمين: "أنها ناجمة عن رغبته في تثبيت غايته منه بمقررات تصدر "عن إجماع لبناني" مثبت هذه المرة بمحاضر يوقع عليها الصف الأول من الزعماء اللبنانيين".
منذ أسبوعين تقريباً, والصنوج والأبواق المأجورة من قداحين ومداحين " وقناديل ومن لف لفهم من خوارج الطوائف كافة يُسوقون بوقاحة لمخطط "حزب الله" القاضي بتلغيم وتفجير طاولة الحوار من خلال شروط تعجيزية ومطالب تمويهية, وأحدهم ذهب إلى  القول:" بيظهر جماعة "14 آذار" ما تعلموا من الدرس الأول, صار بدن درس ثاني", وهو بالطبع يشير هنا إلى غزوة بيروت.
مسؤول العلاقات الدولية في "حزب الله" السيد نواف الموسوي كان في منتهى الوضوح والصراحة. وهو حذر من مغبة المطالبة بنزع سلاح الحزب.
في أسفل أجزاء منقولة حرفياً من تقرير بشأن كلام للموسوي نشرته الوكالة الوطنية للأنباء بتاريخ 11/9/2009:  ("من يذهب إلى الحوار لمناقشة السترتيجية الدفاعية عليه أن يكون قد حسم أولا من هو عدو لبنان, لأن من يعتبر إسرائيل جارا أو دولة يمكن أن يطبع معها في المستقبل, أو صديقة, هو من يأخذ لبنان لان يكون نعجة في المسلخ الإسرائيلي".
 "الستراتيجية الدفاعية ليست نقاشا أو إجراء عسكريا, بل هي لبلورة رؤية وطنية ذات طابع وطني شامل يحدد من هو العدو ومن هو الصديق".
"ينبغي أن نكون قد اتفقنا على أن عدو لبنان الأوحد هو العدو الإسرائيلي الذي ليس هو لا جارا ولا صديقا".
"نحن ذاهبون إلى الحوار من موقع من يملك التجربة الأمثل في مواجهة دعاة التجارب الفاشلة والمهزومة".
"من يذهب بذهنية أو بنية تحقيق هدف اسمه نزع سلاح المقاومة ولو بطريقة متمايلة تحت عنوان إدماجها أو إدراجها, وكل هذه العبارات, من أن مسعاه سيكون خائبا", داعيا إياه إلى "ألا يتعب نفسه, لان ما لم تنجح به الأساليب العسكرية المجنونة والوحشية في حرب يوليو 2006 , لن تنجح به أساليب التحايل السياسي أو التحريض أو ما إلى ذلك". ودعا تلك القوى "التي راهنت على الخيار الأميركي وسلكت طريق محاولة نزع سلاح المقاومة أن تدرك خطأ هذا الرهان وآثاره الوخيمة عليها قبل أي احد آخر, وان تسلك بالفعل سبيل الحوار مع شركائها في هذا الوطن ما يؤدي إلى المصالحة وترسيخ المشاركة وحصر الاختلاف السياسي الذي لا بد منه بشأن القضايا الوطنية من منطلقات وطنية".
"البعض يتصرف وكأن المقاومة أنشأت وضعا شاذا ينبغي احتواؤه ومعالجته أو إصلاحه عن طريق الحوار",  "هذا ليس صحيحا لأنه ينبغي أن يقدم للمقاومة فروض الاحترام والإجلال لما قدمته من تضحيات في سبيل الدفاع عن الوطن, أما الذي يستحق التجريح والمساءلة والاتهام, فهو الذي سيكون على طاولة الحوار موضع محاكمة مع القوى السياسية التي سيطرت على الحكم منذ العام 1943 وحتى يومنا هذا".
أما خلاصة وزبدة الموقفين السوري والإيراني من الحوار فقد جاءت بهما "جهينة", وهي أتت بالخبر اليقين.
الرئيس عمر كرامي, العضو في تجمع "8 آذار" زار إيران وسورية منذ أيام قليلة والتقى كبار قادتهما, بمن فيهم الرئيس الأسد. البعض كان تعجب وتساءل عن سر الاهتمام السوري – الإيراني المفاجئ "بالأفندي" .  إلا أنه ومتى عُرف السبب بطل العجب. الأفندي أمس "سمع الدرس الاستظهاري" وأذاع الرسالة السورية – الإيرانية المتعلقة بموقفهما من الحوار.
 هذا ما جاء في تقرير نشرته جريدة النهار في عددها الصادر في 14   الشهر الجاري تحت عنوان: "كرامي يقول: سليمان استعجل في دعوته ومآل الحوار التأجيل إلى ما بعد الانتخابات": "الحوار هو المطلوب لكن هناك فريقاً من اللبنانيين يقول إننا لا نقبل أن يكون في جدول أعمال هذا الحوار إلا نقطة واحدة هي الستراتيجية الدفاعية, وماذا تعني الستراتيجية الدفاعية? تعني أن تلتحم المقاومة أو تتحد مع الجيش في كنف الدولة, وهذا مطلب حق وشرعي. ولكن السؤال: لأي دولة تسلم المقاومة سلاحها? عندنا دويلات ولا أريد أن أسمي. أين مؤسسات الدولة كلها? كلها في شبه انحلال ويا للأسف الشديد, نحن نريد أن يكون السلاح في يد الدولة وحدها وأن يكون قرار السلم والحرب في يد الدولة فقط. ولكن هل أعددنا الجيش ليكون قادراً على الدفاع عن لبنان بعديده وعتاده? سمعنا كثيراً وقرأنا كثيراً واستمعنا إلى وفود أميركية وأوروبية أتت إلى لبنان ووعدت بتسليح الجيش. ولكن كنا نعرف في الصميم أنهم يريدون من هذا الجيش أن يغير عقيدته الوطنية حتى يسلحوه, ويريدون من هذا الجيش أن يكون حامياً لإسرائيل لا حامياً للبنان ولا لعروبة لبنان. أعتقد شخصياً أن فخامة الرئيس استعجل في الدعوة إلى هذا الحوار, لأنه ما دامت هذه هي المعطيات فمآل هذه الجلسات التي ستعقد إلى التأجيل إلى ما بعد الانتخابات النيابية التي نعول عليها الآمال الكبيرة".
يبقى أن الحوار المقرر أن تبدأ أولى جلساته اليوم  في القصر الرئاسي, سيكون "حوار طرشان" وحواراً "بابلياً" في الأداء والنتائج, وهو لن يؤدي إلى أي نتيجة كما بشرتنا "جهينة الأفندي", مؤكدةً أنه سيؤجل إلى ما بعد الانتخابات النيابية.
لماذا إلى ما بعد الإنتخابات? لأن إيران وسورية وحزب الله وجنرال الرابية يعتقدون جازمين أنهم سيفوزون بالأكثرية النيابية في الإنتخابات المقبلة, ولو بالقوة, وبرأيهم, أنه يومها تنتفي الحاجة لهكذا حوار.
 *الأمين العام للمنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية
كندا/تورنتو