الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

دور إيجابي لابد من الاهتمام به

وكالة سولا برس – عبدالله جابر اللامي: مع تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، بدأت تظهر في الآفاق ظواهر طارئة في الدول العربية والاسلامية لم تکن موجودة وملموسة من قبل، ذلك إن قضايا التطرف الديني والمذهبي والنشاطات الارهابية بدأت تفرض نفسها، وتطغي على الساحة وتؤثر في الاوضاع، ولئن کان هذا النظام يؤکد في بداية الامر عدم وجود أية علاقة له بتلك الظواهر لکن مع مرور الوقت صار واضحا أن کل تلك الظواهر وامور وقضايا سلبية أخرى کانت من وراء هذا النظام،

وإننا إذ نجد اليوم الاتحاد الاوربي يبادر لإتخاذ قرار بإدراج وزارة المخابرات الايرانية ضمن قائمة الارهاب وقبل ذلك طرد سفيره من ألبانيا جراء إتهامه بنشاطات إرهابية وإعتقال السکرتير الثالث لسفارة الايرانية في النمسا بتهمة التورط في الارهاب، فإن ذلك قد أثبت وبکل وضوح ماهية هذا النظام ومعدنه الحقيقي.

النظام الايراني لم يفتضح أمره بهذا الشکل وتنکشف ألاعيبه ومخططاته لولا ذلك الدور الکبير والبارز الذي قامت به المقاومة الايرانية وبالاخص أهم و أکبر قوة سياسية فيها أي منظمة مجاهدي خلق على أکثر من صعيد لتحذير شعوب وبلدان المنطقة والعالم من التهديد الکبير الذي يمثله هذا النظام على أمنها واستقرارها، وقد أثبتت الايام والوقائع مصداقية کل التحذيرات التي أطلقتها بهذا الخصوص لأنها(أي منظمة مجاهدي خلق)، لم ترضى بأن يحل نظام استبدادي محل النظام الدکتاتوري السابق، کما انها لم ترض بتهديد السلام والامن والاستقرار والذي تجسد من خلال مبدأ ماسمي(تصدير الثورة)، لکنه في الحقيقة لم يکن إلا تصديرا للإرهاب والمشاکل والازمات للبلدان والشعوب الاخرى.

المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، وکرد علمي واضح على کل مخططات وألاعيب النظام و تهديداته العدوانية ضد المنطقة والعالم، فإنها قامت بکشف وفضح تلك المخططات والالاعيب ودعت الشعوب والبلدان للوقوف بوجهها، وان فکرة إقامة التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في کل سنة حيث تحضره عشرات الالاف من أبناء الجالية الايرانية، والذي هو مخصص بالاساس للتضامن مع نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية، لکن الذي لمسه العالم کله أن هذا التجمع قدم خدمات جليلة تخدم السلام والامن و الاستقرار في المنطقة والعالم کله عندما تم خلال هذه التجمعات کشف وفضح الکثير من مخططات بل وحتى ان سيدة المقاومة الايرانية و المناضلة الکبيرة من أجل الحرية و الحقوق الانسانية مريم رجوي قد دعت وساهمت و بجدارة في إقامة جبهات من قوى الخير والسلام في بلدان عربية واسلامية للوقوف بوجه التطرف الديني والارهاب المصدر من جانب النظام الايراني، وهذا ماجعل النظام يتخوف کثيرا من هذه التجمعات ولذلك فقد أراد إستهدافها من خلال العملية الارهابية الفاشلة خلال العام الماضي، وهکذا فإنه وفي الوقت الذي يصدر النظام الايراني الشر و الارهاب و التطرف والجريمة والفتن والفوضى وزعزعة الامن والاستقرار الى دول العالم، فإن المقاومة الايرانية تعمل وتساهم بکل مافي مقدورها من أجل إرساء دعائم السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، ومن هنا وکما بادر الاتحاد الاوربي لإدراج وزارة المخابرات الايرانية ضمن قائمة الارهاب فلابد منه أن يلتفت أيضا الى المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي ويمنحهما قدرا أکبر من الاهتمام والرعاية فهي تستحق ذلك بإمتياز.