الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

هکذا يتم تصحيح الخطأ

دنيا الوطن -حسيب الصالحي: المجتمع الدولي الذي ظل موقفه طوال العقود الاربعة الماضية من عمر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يتسم بسلبية تميل لصالحه في خطه العام، تيقن من أن هذا النظام قد نجح في إستغلال الموقف الدولي لصالحه وقام بتوظيفه على أفضل وجه خصوصا إدا ماتذکرنا سياسة المماشاة والمسايرة والاسترضاء التي إتبعتها الدول الغربية عامة والولايات المتحدة خاصة تجاه هذا النظام وخدمته کثيرا الى جانب إنها قد ألحقت ضررا کبيرا جدا بنضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير،

ولذلك فإن المجتمع الدولي، وخصوصا الغرب، يقف اليوم أمام مفترق حاسم وحساس يجب عليه أن يأخذ بزمام المبادرة قبل أن تفوت الفرصة خصوصا وان الظروف والاوضاع کما نرى في سياق الامور ومٶشراتها تسير بإتجاه المزيد من التعقيد والذي يقوم به هذا النظام من أجل المحافظة على بقائه وضمان عدم تعرضه لخطر السقوط، وهو الامر الذي يجب على المجتمع الدولي أن ينتبه له جيدا.

من يتابع الاوضاع في إيران بدقة يتوصل الى حقيقة أن النظام الايراني يمر بظروف بالغة الصعوبة ليس بإمکانه تخطيها او تجاوزها، وهو يسعى من خلال توسيع دائرة الفوضى وإستغلال العامل الديني ببعده الطائفي لخلط الاوراق فإنه بذلك يثبت مدى خطورتها على الامن الاجتماعي بشکل خاص والقومي للمنطقة بشکل عام، وإن حتمية تفعيل موقف المجتمع الدولي بإتجاه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية والاعتراف بکفاحهما من أجل التغيير والوقوف الى جانبهما، خصوصا وإن للمقاومة الايرانية إستحقاقات على المجتمع الدولي ذلك أنها وفي أيام کان العالم يراهن على إعادة تأهيل هذا النظام وجعله عضوا في المجتمع الدولي، کانت هذه المقاومة هي المبادرة لإماطة اللثام عن العديد من مخططاته السرية ضد بلدان المنطقة بصورة خاصة، في وقت کان المجتمع الدولي منهمکا بسياسة المماشاة و المسايرة العقيمة الفاشلة معه، ومن هذه المنطلقات، فإن المجتمع الدولي عندما يبادر للإعتراف بالنضال المشروع للشعب الايراني من أجل الحرية وبمشروعية معارضته الوطنية کمسعى للتغيير نحو الافضل في إيران، فإنه يعترف بحق مشروع وقانوني لامناص منه فقد أثبت کفاح الشعب الايراني ومعارضته الوطنية وبالادلة الملموسة انها تکافح وتناضل من أجل إيران حرة ديمقراطية خالية من الاسلحة النووية وتؤمن وتعترف بسياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين.

الموقف الامريکي الجديد الذي أعلن عنه وزير الخارجية الامريکي خلال زيارته الاخيرة للقاهرة بالابتعاد عن النظام الايراني وقال:”نحن التحقنا بالشعب الإيراني الذي يطالب بالحرية والمحاسبة”، موقف وإن کان صحيحا ولکنه بحاجة ماسة لتأکيد وتعميق صحته بترجمة هذا الموقف على أرض الواقع والذي لايمکن إلا من خلال دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والاعتراف الرسمي بالمقاومة الايرانية وإعتبارها البديل الديمقراطي المنتظر للنظام.