الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عام الخوف والرعب على نظام الملالي

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : کان عام 2018، أسوء عام مر بنظام الملالي منذ تأسيسه، فخلاله ذاق الکثير من المرارات وواجه الکثير من المصاعب والازمات والمشاکل، کما إنه شهد إنهزامه في أکثر من مواجهة سياسية ـ فکرية مع منظمة مجاهدي خلق وإن أوضاعه کلها وفي خطها العام تنذر کلها بأنه سائر نحو طريق غير آمن ولايمکن أن يعود منه أبدا.
عام 2018، الذي کانت بدايته تأجيج إنتفاضة 28 کانون الاول 2017، والتي توسعت لتشمل 140 مدينة ولاتزال مستمرة لحد الان في صورة إحتجاجات شعبية ونشاطات معاقل الانتفاضة،

إتسم أيضا بدور وحضور ونشاط غير مسبوق للمقاومة الايرانية ولمنظمة مجاهدي خلق حيث بلغ درجة رعب النظام منها إنه بدأ بإتصالات رسمية من أجل تحديد هذه النشاطات دون جدوى وبلغ به اليأس الى حد قيامه بالسعي من أجل تنفيذ عمليات إرهابية ضده حيث تم کشفها وإجهاضها وفضح النظام عالميا.

عام 2018، بالاضافة الى الانسحاب الامريکي من الاتفاق النووي فإنه شهد أيضا فرض عقوبات أمريکية قاسية جدا أصابت النظام بحالة من التخبط فصار لايعرف کيف يواجه آثارها وتبعاتها في وقت کان يعاني فيه من الاساس من مشاکل إقتصادية جمة لم يتمکن من معالجتها بسبب من الفساد المستشري فيه وإن القادة والمسٶولين منهمکون بنهب وسرقة موارد البلاد.

المٶتمرات الختلفة التي عقدتها المقاومة الايرانية والجاليات الايرانية على المستوى العالمي وخصوصا من حيث کشف نشاطاته الارهابية المشبوهة والتحشيد من أجل مواقف دولية مضادة له والاحتجاجات الشعبية المستمرة جنبا الى جنب مع نشاطات معاقل الانتفاضة في داخل إيران والتي أثبتت وجسدت حقيقة مهمة جدا وهي مدى التلاحم والتکاتف بين الشعب الايراني بمختلف شرائحه وطبقاته وبين المقاومة الايرانية، کل ذلك أصاب النظام بحالة من الهستيريا وردود الفعل الجنونية التي دلت على مدى تأثير کل ذلك عليه وجعله في حالة يرثى لها.

عام 2018، بکل ماحفل من أمور وقضايا لم تکن في مجملها لصالح نظام الفاشية الدينية وبکل ماقد تسببت به من تراجع لدور هذا النظام على مختلف الاصعدة، فإن معظم آراء وتوجهات المراقبين والمحللين السياسيين تسير بإتجاه أن عام 2019، سيکون العام الاسوأ الذي ينتظر هذا النظام وهو أشبه مايکون بالهدوء المرعب الذي يسبق عاصفة غير مسبوقة لايمکن للنظام أبدا أن يتحاشى ويتفادى قوة وحجم تأثيراتها، خصوصا وإن الشعب الايراني برمته صار معبئا ضد هذا النظام ومدرکا بأن الطريق الوحيد الذي يمکن من خلاله ضمان الحياة الحرة الکريمة له تکمن في إسقاط النظام!