الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيشبيغل ورواية المراسل المزيف / نموذج للشيطنة والتشهير والتسقيط ضد مجاهدي خلق

شبيغل ورواية المراسل المزيف / نموذج للشيطنة والتشهير والتسقيط ضد مجاهدي خلق

شبيغل ورواية المراسل المزيف
تجرب صحيفة شبيغل الألمانية أسوأ وأمرّ ضربة تعرضت لها طيلة حياتها الإعلامية منذ 70عاما بعد الفضح المروع لما كان صحفيها يقوم به من حالات التزييف، حيث تعمل الآن على إجراء دراسات وتغييرات ملحوظة. ويقع مقر شبيغل في مدينة هامبورغ واعتبرت الصحيفة هذه القضية أسوأ حادث تعرضت له في تأريخها.

وأكد فريق التحرير الجديد لشبيغل الذي من المقرر أن يبدأ عمله منذ بداية عام 2019 والذي يضمن المحرر شتفان كلوس‌مان ونائبه ديرك كوربيو وايت، خلاصة تصريح لهما في 20ديسمبر/كانون الأول 2018 فيما يتعلق بالمراسل الكذاب الذي كان قد كتب ونشر العديد من المقالات في شبيغل على مدى السنوات السبع الماضية، أن ما كتبه الصحفي يضم أقساما ومواضيع افتعلها هو نفسه ولا وجود حقيقي له.

وإذ اعتذر فريق التحرير الجديد في شبيغل من جماهير القراء صرح أننا نكافح من أجل سمعتنا.

لقد احتال كلاس رلوتيوس Claas Relotius ونحن سمحنا بأن ننخدع.

وأفادت شبيغل أن هذا الصحفي تلاعب بالبريدات الإلكترونية وكانت تفتح صفحات مضللة في فيسبوك.

كما ذكرت في شبيغل حالات أخرى من تزييف الأخبار.

كما كان الرجل الصحفي يجمع التبرعات المالية من قراء شبيغل لمساعدة الأطفال اليتامى في سوريا ولكن كانت الأموال تصب في حسابه الشخصي ولم تصل الأطفال السوريين أبدا. ورفعت شبيغل الدعوى في هذا الشأن مقدمة دعوى جنائية إلى القضاء الألماني فيما يتعلق بهذه القضية.

ومن جانب آخر وجه ريتشارد غرنل السفير الأميركي في ألمانيا رسالة لرئيس التحرير في شبيغل، مشتكيا فيه ضد الاتجاه المنهجي للصحيفة ضد الرئيس ترامب كما طالب بإجراء تحقيق مستقل في الأمر.

و قال المتحدث الرسمي لمجاهدي خلق: يتعرف الآن الرأي العام غيضا من فيض لأربعة عقود من الكذب والتخرصات وأقوال الهراء ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية. والزعم القاضي بتفجير حرم الإمام الرضا (ع) واغتيال القساوسة المسحيين من جانب مجاهدي خلق وإطلاق عنوان «التصفية والاشتباك الداخليين» على مجزرة أشرف في 2003 فضلا عن الزعم القذر القاضي بـ«حالات الموت المشبوهة» داخل مجاهدي خلق والمثارة من قبل العناصر والعملاء التابعين لمخابرات الملالي، من ضمن تلك التخرصات وأقوال الهراء.

وفي الأشهر الثمانية الأولى للعام الإيراني الحالي (2018) قام نظام الملالي ومن خلال استلام كمية هائلة من المبالغ في مجرد الصحف الغربية، بثمانية عشر مشروعا لإطلاق التخرصات وأقوال الهراء ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.

وذلك فضلا عن نشر العديد من الكتب وإنتاج الأفلام وكتابة المقالات وإطلاق التخرصات بشكل مستمر على أيدي عملاء النظام الخارجيين والمحليين مما يبين الذعر والخوف غير المنتهيين للنظام تجاه الانتفاضة والإسقاط والبديل الديمقراطي والمستقل.

والمثير للدهشة والاستغراب هو أن الردود وبيانات الرفض المتتالية لمجاهدي خلق لم تنشر ولو حالة واحدة منها في وسائل الإعلام المقصودة منها قناة 4 البريطانية وأندبندنت والجزيرة الإنجليزية وغاردين، الأمر الذي يبين ببساطة استلامها المبالغ الهائلة.

وفي سبتمبر/أيلول أغلقت شركة تويتر 770حسابا تابعا للنظام الإيراني في تويتر. ومتزامنا مع ذلك أغلقت فيسبوك وإنستغرام وغوغل حسابات مماثلة تابعة للنظام لنشرها معلومات ودعايات كاذبة ومضللة.

وعقب ذلك في 17أكتوبر/تشرين الأول 2018 نشرت شركة تويتر مليون ومائة وثلاثة وعشرين ألف تغريدة لهذه الحسابات حيث كانت النسبة الملحوظة لها تختص بالشيطنة وإطلاق الأكاذيب ضد مجاهدي خلق وذلك بمختلف اللغات.

وكما جاء في البيان الصادر عن لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بتأريخ 30أكتوبر/تشرين الأول 2018:

توضح التغريدات المكشوفة حقيقة أن النظام الإيراني يستخدم غطاء الصحفيين و«المراسلين الأصدقاء» لإقحام أكاذيبه.

وكتبت «واشنطن بوست» في 17أكتوبر/تشرين الأول: «تظهر معلومات تويتر الجديدة أن إيران (مستخدمي النظام) أخفت نفسها تحت مسميات صحفيين أجانب لبث رسائل سياسية على الإنترنت».