الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

من أجل تحقيق أکثر من هدف وغاية

وكالة سولا برس – رنا عبدالمجيد: تتنفس شعوب و بلدان المنطقة الصعداء وتشعر بسعادة غامرة وهي تتستمع و تشاهد التقارير الواردة من داخل إيران عن الاحتجاجات المستمرة للشعب الايراني الى جانب نشاطات معاقل الانتفاضة والتي تعکس وتجسد الرفض الکامل لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والمطالبة بتغييره، وبطبيعة الحال لايمکن الاستغراب من ذلك لمجرد إلقاء نظرة سريعة على ماقد عمله هذا النظام ضد شعبه وشعوب المنطقة.

الانتفاضة الاخيرة للشعب الايراني و التي صار واضحا بأنها قد أحرجت النظام کثيرا أمام العالم عموما وأمام حلفائها وأذرعها بشکل خاص، ولاسيما وإنه قد إدعى دائما بأنه يمثل النظام السياسي الفکري الاجتماعي الافضل للعالم، وإذا ماکان قد حاول تبرير إنتفاضة عام 2009 بالکثير من المسوغات والاعذار المتباينة من أجل التغطية عليها، فقد جاءت إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، وماأعقبتها وتعقبها من نشاطات ضد النظام، لتکشف الحقيقة وتٶکد خلاف کل مزاعمه، والاهم من ذلك إنها قد جعلت من المرشد الاعلى خامنئي الذي يمثل جوهر وأساس النظام، هدفها الاساسي، وهذا مايشکل نقطة ضعف کبيرة للنظام خصوصا وإنه يدعي بأن مرشده يعتبر بمثابة”ولي أمر المسلمين”، وفي نفس الوقت مرجعا و قائدا للشيعة في العالم!

مع إن الشعب الايراني معني أکثر من غيره بتغيير النظام القائم في إيران، ولکن لايمکن تجاهل حقيقة أن شعوب و بلدان المنطقة أيضا معنية بذلك الى حد بعيد، خصوصا وإن تدخلات النظام الايراني في الشٶون الداخلية لبلدان المنطقة قد تجاوزت کل الحدود ووصلت الى عد السعي لتغيير الانظمة وفرض نظم تتماشى مع مصالحه وأهدافه، ولذلك فإن التغيير السياسي الجذري في إيران بحيث يتم الاتيان بنظام بديل يٶمن بالحرية والديمقراطية ويرفض التدخلات ويٶمن بالتعايش السلمي بين شعوب المنطقة، هو أمر في صالح المنطقة، ولذلك فمن المهم جدا دعم و تإييد نضال الشعب الايراني ومعاقل الانتفاضة وعدم تجاهلها والوقوف الى جانبها بطرق مختلفة من أهمها الاعلان عن دعم نضال الشعب من أجل الحرية والاعتراف الرسمي بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية وفتح مقرات ومکاتب رسمية له.

التغيير السياسي الجذري في إيران، باتت ضرورة ملحة تتطلبها ظروف وأوضاع المنطقة کشرط أساسي لضمان أمنها وإستقرارها خصوصا ذلك التغيير الذي يعمل من أجله الشعب الايراني والمعارضة المعبرة عنه وعن إرادته، وإنها فرصة قد لايمکن تعويضها من أجل المساهمة الى جانب الشعب الايراني من أجل إسقاط هذا النظام لتحقيق أکثر من هدف وغاية.