الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

آن وقت الرد بالمثل على طهران

وكالة سولا برس – هناء العطار : مد التطرف الديني والارهاب الذي يوجه دول المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام، قد بدأ بعد فترة من سيطرة رجال الدين المتشددين في إيران على مقاليد الامور في إيران بعد أن تمکنوا من مصادرة الثورة وحرفها عن مسارها الانساني التحرري وجعل الشعب الايراني خاضعا للقيم والافکار الدينية المتطرفة الغريبة والطارئة على الدين الاسلامي المعروف بوسطيته وإعتداله.

هذا النظام قد شرع بتصدير التطرف الديني والذي يسميه کذبا وتمويها بتصدير الثورة الى دول المنطقة بعد أن أحکم قبضته على الشعب الايراني بالممارسات القمعية والتعسفية ومصادرة الحريات والحقوق المختلفة،

وإن الافکار والرٶى الدينية المتطرفة نوعا ما والتي کانت موجودة في نطاق ضيق وليس بإمکانها تجاوزه وتخطيه، جاء هذا النظام ليکون سندا له ويساعده ليس على تخطي وتجاوز نطاقه الضيق وانما حتى في صيرورته خطرا يهدد الامن الاجتماعي ليس في العراق فقط وانما في المنطقة کلها.

تمکن هذا النظام من إختراق العديد من دول المنطقة وفي مقدمتها العراق بأفکاره ومبادئه الدينية المتطرفة ذات البعد الطائفي والتي أسست وتٶسس للحقد والکراهية وسفك الدماء، قد منحه نوعا من الوقاية والحصانة وجعله في أمان نوعا ما، ذلك إنه وفي الوقت يقوم فيه بنشر نفوذه في بلدان المنطقة ويهدد أمنها الاجتماعي بمنتهى الصلافة، فإن هذه البلدان لم تقم لحد الان بالرد عليه بالمثل والعمل من أجل تحديد وتحجيم دوره وصولا الى إنهائه والوقاية من شره وعدوانيته.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، الذي قام بتأسيس أحزاب وجماعات وميليشيات تابعة له ومٶتمرة بأمره حيث تقوم بتنفيذ المهام الموکلة إليها من جانب هذا النظام والتي في خطها العام تتعارض مع المصالح العليا لشعوب المنطقة، فإن بلدان المنطقة للأسف البالغ تقوم ولحد هذه اللحظة بتجاهل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والذي يمثل البديل الديمقراطي الجاهز للنظام، هذا المجلس الذي هو في الحقيقة يمثل ويعکس آمال وطموحات الشعب الايراني ولايخضع لهيمنة ونفوذ أية دولة، أثبت عمليا ومنذ أربعة عقود حسن نواياه تجاه شعوب ودول المنطقة عندما قام بکشف وفضح مخططات النظام الديني القائم في طهران ضدهم ولاسيما من حيث تصدير التطرف الديني والارهاب إليهم وتحذير هذه الدول من خطورة نفوذ هذا النظام ومن إنه لايقف أبدا عند حد معين وإن ليس هنالك من خيار سوى مواجهته، رغم إن أفضل طريقة واسلوب لمواجهته وکخطوة عملية تتجلى في الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني وفتح مکاتب له في بلدان المنطقة، وإن هذا الاجراء سوف يثبت مدى أهميته وتأثيره بعد مدة قصيرة نسبيا على الاوضاع في داخل إيران وعلى النظام الاستبدادي القائم ذاته، خصوصا وإن الاوضاع في إيران وبعد إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، قد دخلت مرحلة جديدة حيث يواجه النظام إحتجاجات شعبية متواصلة ونشاطات وتحرکات متواصلة لمعاقل الانتفاضة التي يديرها أنصار مجاهدي خلق، وإن هکذا خطوة وفي مثل هذه الاوضاع الداخلية الساخنة سوف تکون بمثابة رسالة إيجابية من شعوب وبلدان المنطقة للشعب الايراني وللمقاومة الايرانية وسوف يکون لها مفعولها الواضح، مع ملاحظة إنه قد حان وقت الرد بالمثل على النظام الايراني أکثر من أي وقت مضى.