الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانماکنة الموت للملالي لن تحول دون سقوطهم

ماکنة الموت للملالي لن تحول دون سقوطهم

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : عندما يقترن تصعيد عمليات الاعدام في نظام الملالي في ظل العهد الذي يصفونه کذبا بالاصلاح والاعتدال، فإن لذلك معنى واحد لايمکن أبدا تأويله أو حمله على أي محمل فيه التسويغ والتبرير، وهذا المعنى هو کذب وزيف وجود أي إصلاح أو إعتدال في ظل هذا النظام وإن کل أجنحته متشابهة من حيث سعيها من أجل المحافظة على النظام وإن إختلافهم هو على السلطة والنهب والنفوذ.

في ظل عهد الخداع والتمويه للملا روحاني والذي يبذل کل مابوسعه من أجل إنقاذ هذا النظام الرجعي اللاإنساني من مصيره الاسود المحتوم بالسقوط ولاسيما بعد تزايد النشاطات والتحرکات الاحتجاجية بعد إنتفاضة 28 کانون الاول 2017، التي أرعبت النظام وأکدت حتمية سقوطه خصوصا بعد أن توضح بأن الانتفاضة والنشاطات الاحتجاجية تقودها وتشرف عليها منظمة مجاهدي خلق وإن الشعب ومنظمة مجاهدي خلق قد أصبحا في جبهة واحدة ضد النظام وإن الهدف الرئيسي والمرکزي صار إسقاطه.

عندما تعلن مراقبة حقوق الانسان في تقريرها الاخير من إنه قد قد قامت السلطات الايرانية منذ ديسمبر/كانون الأول 2017 حتى الآن، بإعدام أكثر من 285واحدا بينهم 4نساء و6شباب دون 18عاما. فإن ذلك يٶکد للعالم عموما وللمنظمات المعنية بحقوق الانسان، من إن هذا النظام يتصرف بعقلية القرون الوسطى ولايعترف بأية حقوق للإنسان عموما وللمرأة خصوصا، مع ملاحظة إن تصعيده الملفت النظر في إعداماته الاجرامية التي لايراعي فيها أية موازين وقيم وقوانين، قد جاءت على أثر الانتفاضة الاخيرة ومعرفته بکراهية ورفض الشعب القاطع له ولذلك فإنه يحاول جهد إمکانه أن يغير من مصيره بإعتماده على الاعدامات والقمع والسجون والتعذيب وماإليه من وسائل لاإنسانية.

نظام الملالي الذي يواجه اليوم مرحلة خطيرة وحساسة جدا يجد صعوبة بالغة خلالها في الامساك بزمام الامور کما کان حاله في السابق، ولأنه يعلم جيدا بأن منظمة مجاهدي خلق قد دخلت ساحة المواجهة المباشرة ضده من أوسع أبوابه عندما أمسکت بزمام القيادة والنضال من أجل إسقاطه، ولذلك فإنه وکعادته دائما لايجد أمامه من وسيلة أو سبيل لمواجهة هذه الحالة إلا باللجوء لأساليبه البربرية الدموية لأنه وکأي نظام ديکتاتوري يرى في ذلك طريقته واسلوبه الوحيد لمواجهة الامور غير إن الصدمة التي جعلته يتعثر ويتخبط ولايعرف ماذا يفعل من أجل التأثير على الاعصار الثوري القادم بإتجاه قلاعه المتداعية وإنهاء حکمه اللاإنساني والى الابد.