الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مرة أخرى.. نحن وإيران!!

الرأي الاردنيه – صالح القلاب
عندما يحذر آية االله علي السيستاني من العنف السياسي لتصفية الخصوم في العراق، وعندما يتهم مقتدى الصدر إيران علناً بأنها وراء كل هذا الذي يجري في العراق، فهذا لا يعني فقط إدانة التدخل الإيراني لا بل يتطلب أن يكفّ بعض العرب عن «تملّق» الإيراني إن ليس لكسب ودهم فلتكافي شرورهم، لأن هذا غير مجد على الإطلاق، ولأنه يشجعهم على التمادي في تدخلهم في الشؤون العربية.

إنّ مشكلة العراق سببها التدخل الإيراني السافر في شؤونه الداخلية، وبالطبع فإن هذا ينطبق على سوريا وعلى لبنان وأيضاً على اليمن، وهنا فإنه غير مستبعد أن يتم إكتشاف أن بعضاً من الأزمة الليبية وراؤها إيران فالإيرانيون «أهل تقية» وهم لا يحرّمون ولا يحلّلون فمصالحهم فوق كل شيء ولها الأولوية ومثلهم الأعلى هو كما يقول الفلاحون الأردنيون: «إذا هبّ هواك ذرّي على ذقنِ صاحبك»!!.

ودحضاً لكل ما أسمعه من بعض «المتملّقين» فإنني أقول أنني كنت ضمن الوفد الذي ترأسه ياسر عرفات (أبوعمار) في الذهاب إلى طهران بعد نحو أسبوع من انتصار الثورة الخمينية، وقد كنت كغيري مع هذه الثورة، وقد أُعتقلت على حدود العراق عند عودتي من إيران وأخذت إلى بغداد، لكن بتدخل من الدكتور منيف الرزاز ومن بعض الأصدقاء وبعد إكتشاف أنني كنت أحمل رسالة من «أبوعمار» تتعلق بالأمن العراقي تم الإفراج عني وأصبحت ضيفاً على بعض «الرفاق» قبل عودتي إلى بيروت حيث بيتي المؤقت الذي قضيت فيه نحو إثني عشر عاماً ويزيد.
ما أردت قوله هو أنني كنت من المعجبين بالثورة الإيرانية، ومن المراهنين عليها، وكل هذا مع أنني كنت ولا زلت قومياً وسأبقى، لكن وعندما أكتشفت أن «الخمينيّين» يكرهون العرب أكثر مما يكرهون الإسرائيليين، وأنهم يسعون لتمزيق المنطقة العربية طائفياًّ بادرت إلى تغيير مواقفي السابقة، ومع التأكيد على أنني لا أكره الإيرانيين وإنما أكره هذا النظام والدليل هو أنني من المؤيدين لـ «مجاهدي خلق» بقيادة المناضل الكبير مسعود رجوي، وأنني أناشد العرب المعنيين أن يبادروا لدعمهم وبخاصة في هذه المرحلة الحرجة التي ستتوقف عليها متغيرات كثيرة.

إذا أردنا التخلّصَ من هذا النظام، ومن تدخّله الشائن في الأوضاع العربية فعلينا أن ندعم المعارضة الإيرانية الجديّة بقيادة «مجاهدي خلق» – المقاومة الإيرانية – فالإصطفافات باتت واضحة ومعروفة، وكما أن للنظام الإيراني تحالفاته فإنه علينا كعرب أن تكون لنا تحالفاتنا الإيرانية التي بالإضافة لـ «المجاهدين» هناك الأكراد والعرب والبلوش وهناك المجموعات القومية الأخرى التي هي بحاجة إلى دعم فعلي، كي يمكن التخلص من هذا الإستبداد الذي لا مثيل له حتى في العصور الوسطى!!.