الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينظام الملالي يهدد وهو يرتعد خوفا!

نظام الملالي يهدد وهو يرتعد خوفا!

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: يعلم نظام الملالي جيدا من إنه قد صار وبعد إنتفاضة 28 کانون الاول 2017، أمام مرحلة وواقع جديد يجب عليه ورغما عنه أن يغير من طرق تعامله وتعاطيه مع الاحتجاجات المندلعة دونما إنقطاع، ولاسيما بعد أن أدرك جيدا بأن منطق التهديد واللجوء الى الممارسات القمعية التعسفية وماقد يتداعى عنها، لم يعد يجدي نفعا وإن الشعب الذي تحمل ظلما وضيما کبيرا وإستثنائيا من جانب هذا النظام المجرم،

وصل به إنفجار القوة الغضبية الکامنة فيه ضد کل هذه الاوضاع السلبية الى الحد الذي لم يعد يأبه لمواجهة الآلة القمعية للنظام بأيادي عزل وصدور عارية، ولذلك فقد تيقن النظام من إنه قد وصل الى مرحلة الخطر على وجوده ولذلك فإنه إضطر رغما عنه لتخفيف القمع وعدم الاحتکاك بالمحتجين الغاضبين من جهة، والبحث عن خيارات أخرى للسيطرة على الحالة أو حتى رکوبها من جهة أخرى.

التهديدات السافرة والحمقاء الاخيرة التي أطلقها كبير الجلادين صادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية، بتکليف من المرشد الاعلى للدجل والشعوذة الملا خامنئي والتي قال فيها:” يجب التعامل بصرامة مع اولئك الذين يريدون العبث بنظم البلاد، بذريعة متابعة مطالبات العمال. … على العمال أن لا يسمحوا بأن تصبح مطالباتهم، ذريعة لاستغلالها من قبل الأعداء والإخلال بالنظم». وأضاف: «لن ينال العمال مطالباتهم أبدا، بأعمال شغب وخلق أزمات والقيام بممارسات خلافا للنظم العام”، لکن هذا الکلام وکما ظهر من خلال إستمرار الاضرابات والاحتجاجات للعمال لم يکن له أية قيمة أو إعتبار وحتى يمکن القول بأن تجاهله بهذه الصورة کان أشبه بأن يلقم الملا خامنئي قبل مبعوثه لاريجاني حجرا.

الشعب الايراني الذي لم يعد يتحمل ويقبل المزيد من الذل والظلم قد صمم تصميما قاطعا على أن يأخذ حقوقه من النظام کاملة وهو لايهتم لما يطلقه النظام من تهديدات أو ماقد يلجأ إليه من إجراءات قمعية تعسفية، ولايبدو إن نظام الملالي الذي نشأ وتربى على القمع والاجرام سوف يترك هذه الاساليب، بل إنه يظل متسمکا بها لأنه قد تطبع عليها غير إنه وکما يظهر أراد أن يجرب حظه بإطلاق مثل تلك التهديدات الرعناء التي جادت بها القريحة العفنة للملا لاريجاني، ظنا منه بأمکانية أن يٶدي ذلك الى زعزعة ثقة العمال المحتجين بأنفسهم وتراجعهم عن مطالبهم وتفتت وحدة صفهم، ولکن جاء الرد دامغا عاصفا قاتلا بإستمرار الاضرابات وعدم الاکتراث لتخرصات لاريجاني ومن يقف وراءه والمضي قدما بإتجاه الاهداف المنشودة التي لايمکن أن تتحقق إلا بإسقاط هذا النظام.