الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

المسار الأصح

دنيا الوطن – أحمد غفار أحمد: منذ قدوم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للحکم قبل أربعة عقود بعد أن تمکنوا من السيطرة على الثورة الايرانية وتحريفها عن مسارها الانساني بتغليب الطابع الديني عليها وإقصاء مختلف الاطراف السياسية الاخرى المشارکة فيها او القضاء عليها بشکل او بآخر، تفرغوا لتصدير الفتنة والدمار والارهاب والفوضى المنظمة لدول المنطقة تحت مسميات وعناوين شتى، ومنذ تلك الفترة بدأت مصطلحات الارهاب والتطرف و الثورة الاسلامية والاسلام الصحيح والاسلام غير الصحيح ومسائل أخرى عديدة رافقتها نشاطات إرهابية کتفجيرات وإغتيالات وتدخلات سافرة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة عموما والعراق ولبنان وسوريا واليمن خصوصا.

النظام الايراني إعتمد على تسويق جملة من الامور والقضايا التي کانت تؤثر وبشکل مباشر وملفت للنظر على الامن القومي والامن الاجتماعي لدول المنطقة، خصوصا ترکيزها على المسائل الطائفية وسعيها لإستغلال وتوظيف مسألة مظلومية الشيعة عبر التأريخ لصالح أهداف وأجندة وغايات سياسية خاصة، وان سعيها لجعل الشيعة العرب أداة ووسيلة من أجل بلوغ مآربها وتحقيق غاياتها، قد دفع بالواعين والمتنورين من الشيعة العرب للتحرك ضد هذا المسعى المشبوه لهذا النظام حيث إنتبهوا الى الغايات والاهداف المشبوهة والخبيثة خلف هذه المساعي غير السليمة.

نظرة واحدة الى الاوضاع السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية في سوريا والعراق ولبنان واليمن، تکشف الدور المشبوه الذي لعبه هذا النظام عبر طرق واساليب متباينة من أجل جعل هذه البلدان تحت ظلال نفوذه الاسود، وإستخدام هذه البلدان کجسور ومعابر للوصول الى أهداف مشبوهة ببناء إمبراطورية دينية ذات بعد طائفي تحيي مجددا النعرات الطائفية وتغذيها، تماما کما فعل ويفعل عملاء هذا النظام في بلدان المنطقة.

المقاومة الايرانية التي بذلت وتبذل جهودا استثنائية من أجل تسليط الاضواء على الدور المشبوه لهذا النظام في التأثير على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، عقدت لأکثر من مرة مؤتمرات”إسلامية ـ عربية” للتصدي للإرهاب والتطرف في المنطقة والعالم والذي يقوده ويوجهه النظام الايراني والتي وجهت وتوجه الانظار بقوة الى الدور المشبوه والخطير الذي يلعبه نفوذ هذا النظام في نشر کل عوامل واسباب الفرقة والاختلاف والتناحر وبالتالي تهديد السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، وان قطع العلاقات مع هذا النظام وسحب الاعتراف به من جانب دول المنطقة والعالم والاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني، هو بمثابة الخطوة الاولى على الطريق الصحيح الذي يرسم المسار الاصح للوقاية من شرور هذا النظام المشبوه.