السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمعارضة إستثنائية ضد النظام الايراني

معارضة إستثنائية ضد النظام الايراني

وكالة سولا برس – يلدز محمد البياتي: هناك من يتساءل هل إن قيام المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بإعلان أن منظمة مجاهدي خلق هي التي قادت إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، بعد صمت إستمر لقرابة اسبوعين، کان من باب الصدفة أو إنه کان موقفا متسرعا وغير مسٶولا، ولاسيما وإن هذا النظام قد دأب على الإيحاء من إنه ليس للمنظمة من أي دور أو تأثير في داخل إيران؟ لاريب من إن تصريح خامنئي هذا قد جاء بعد أن کانت المنظمة قد واصلت تحرکاتها وفعالياتها وأنشطها في داخل إيران ونجحت في دفع الاحتجاجات المتفرقة المتصاعدة في سائر أرجاء إيران طوال عام 2017 أن تصل الى الذروة في 28 ديسمبر/کانون الاول2017، وتشعل أکبر حريق غضب شعبي بوجه النظام.

إعلان خامنئي هذا لم يکن مجرد موقف عادي بل کان بمثابة إعتراف بحقيقة وأمر واقع لم يعد من مناص منه، إذ أن منظمة مجاهدي خلق وبفضل القيادة الناجحة لها والتي تمسك بزمامها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، تمکنت من محاصرة النظام وجعله بين سندان نضالها الداخلية ومطرقة تحرکاتها ونشاطاتها الخارجية، وبذلك فقد أثبتت منظمة مجاهدي خلق إختلافها الجذري عن کافة أطراف المعارضة الايرانية وبينت بأنها القوة الاکبر والاکثر دورا وتأثيرا وحضورا على مختلف الاصعدة ولاسيما بعد أن صار إسم منظمة مجاهدي خلق وزعيمته المقدامة مريم رجوي، يتم ترديده في وسائل الاعلام العالمية وبصورة متکررة ملفتة للنظر مما يدل على إنها قد صارت تلعب دورا أکبر وأقوى بکثير من کونها مجرد معارضة عادية.

إلقاء نظرة على ماقد حققته المنظمة من إنتصارات سياسية غير عادية ضد النظام الايراني وتمکنها من کسر وتحطيم کافة الاطواق والعراقيل التي وضعها النظام أمامها، کان دليل على إنها من النوع الذي لايمکن أبدا محاصرتها أو تحجيمها وإيقاف نشاطاتها بل والاهم من کل ذلك بکثير إنها أثبتت بإستحالة فض أو فصل العلاقة الجدلية القوية التي تربطها بالشعب الايراني وقد أثبتت من خلال نجاحها الباهر في قيادة إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، من إنها الاجدر بقيادة الشعب الايراني ومن إنها البديل الديمقراطي الوحيد للنظام.

منظمة مجاهدي خلق ليست مجرد معارضة عادية وليست مجرد رقم يقف الى جانب الارقام الاخرى من تنظيمات إيرانية معارضة، بل أثبتت بأنها تشکل طرفا وجانبا أساسيا في المعادلة الايرانية القائمة والتي يبدو واضحا جدا بأنها قد تکون کلمة السر لمستقبل إيران مابعد هذا النظام.