الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لاجدوى إلا بإجراء حازم

دنيا الوطن – فاتح المحمدي: عدم الاکتراث والاستخفاف بأبسط القيم و المبادئ والقيم الانسانية، کان ولايزال هو منطق واسلوب تعامل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مع الشعب الايراني الذي ذاق ويذوق الامرين منذ 40 عاما على يد هذا النظام، والذي يضاعف من إجراءاته القمعية التعسفية بعد کل قرار إدانة دولية موجهة ضده، ليثبت بذلك وبجدارة ماهيته المعادية للإنسانية بحق وحقيقة.

بعد أن أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار الادانة ال65 ضد طهران لإنتهاکها حقوق الانسان وتصعيدها للإعدامات، فإن هذا النظام وبدلا من أن يخفف من غلواء قمعه وإستبداده ودمويته ويسعى للإنفتاح على العالم والتجاوب معه بروح العصر، فإن التقارير الواردة من طهران تٶکد بأنه يتمادى أکثر ويصر على الاستمرار في إنتهاکات حقوق الانسان والتصعيد في عمليات الاعدمات التي لاتستثني أحدا، لکن الذي يثير القلق والتوجس أکثر و يبعث على عدم الراحة والإطمئنان هو إن الارقام التي يعلنها هذا النظام لاتعکس الواقع تماما بل وإن الحقيقة أمر وأدهى من ذلك بکثير، حيث إن المجازر وحملات التصفيات التي يقوم بها هذا النظام في الخفاء والسر تتجاوز تتخطى بکثير الارقام المعلنة.

مزاعم رعاية حقوق الانسان في إيران منذ إستلام الرئيس حسن روحاني لمهام منصبه في عام 2013، تدحضها وتفندها مجريات الامور في الواقع، ذلك إن هذا النظام الذي تم تأسيسه و إقامته على جماجم و دماء و أرواح أبناء الشعب الايراني، هو بالاساس نظام معادي لکل ماهو إنساني ولايمکن أبدا الرکون إليه والاطمئنان إليه وقطعا فإن السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وفي معرض ترحيبها بصدور القرار الأممي الخامس والستين في إدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، فإنها شددت على إنه”يجب طرد نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران من المجتمع الدولي وإحالة ملفه إلى مجلس الأمن الدولي ومحاكمة قادته لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية”، ذلك إن إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي هو مطلب واقعي تٶيده الاوضاع و الظروف بالغة السوء التي يمر بها الشعب الايراني من مختلف الجوانب خصوصا وإن تحاشي وتجاهل هذا المطلب الواقعي لايخدم السلام والامن والاستقرار في إيران والمنطقة والعالم، ذلك إن ردع النظام الايراني والانتصار للشعب الايراني يمکن أن يشکل بداية العد التنازلي لإنهيار وزوال هذا النظام کما تشير معظم الادلة والقرائن والاهم من ذلك کله إنه لاتوجد هناك من جدوى في التعامل مع هذا النظام إلا بإجراءات حازمة.

مبادئ حقوق الانسان ولاسيما الحرية بمختلف أنواعها، کانت وستبقى أهم وأکبر تهديد يحدق بهذا النظام الذي يتصور بأنه ومن خلال تطبيق أفکار و قيم تعود للعصور الوسطى على الشعب الايراني يمکنه من أن يسيطر عليه ويبقيه طوع إرادته حيثما مايشاء، لکن وکما يظهر فإن هذا النظام يواجه أکثر من مشکلة بسبب مسعاه هذا والذي يهدف الى الحط من قيمة وإعتبار الانسان.