الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

معادلة بحاجة الى تغيير

دنيا الوطن – ليلى محمود رضا: إحتمال تفجر الاوضاع في داخل إيران وبلوغها نقطة اللاعودة أمر وارد جدا وباتت الکثير من الاوساط تتوقعه بين أية لحظة و اخرى ولاسيما بعد إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017 والاحتجاجات المستمرة والمتواصلة دونما إنقطاع الى جانب تأسيس معاقل الانتفاضة التي تشرف على تنظيم وتوجيه الاحتجاجات، وان المشکلة الکبرى التي تواجه النظام الايراني تتمثل بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية وبقوتها الطليعية الاهم منظمة مجاهدي خلق والدور الريادي والفعال والمؤثر الذي تؤديه سيدة المقاومة الايرانية و زعيمتها السيدة مريم رجوي،

إذ أن النظام يتخوف کثيرا من أن يأخذ هذا المجلس في نهاية المطاف وفي خضم تصاعد الاحداث و تطوراتها بزمام المبادرة، وان أهم هدف للنظام الايراني يتمثل في عدم السماح بأي شکل من أشکال التقارب والتفاهم بين المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ودول المنطقة لأن ذلك کفيل بإحداث تغيير جذري في المعادلة السياسية في إيران، والتي لايريد النظام أن يجري أي تغيير عليها وبشکل خاص إذا کان هذا التغيير لصالح المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق.

النظام الايراني الذي بذل جهودا جبارة واستثنائية من أجل الکتم على نشاط المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بصورة عامة وعلى دور ونشاط منظمة مجاهدي خلق التي تمثل أبرز وأقوى قوة سياسية إيرانية معارضة منذ عهد الشاه ولحد الان، ومع أن النظام قد نجح الى حد کبير ولأسباب وعوامل مختلفة في خداع المجتمع الدولي ودول المنطقة والتمويه عليها لکي تبتعد عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، لکن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وبفضل النشاطات والتحرکات السياسية الشجاعة والجريئة للسيدة مريم رجوي، تمکن من تحطيم مرتکزات ذلك المخطط الخبيث خصوصا فيما يتعلق بالسياسات و الممارسات القمعية و الانتهاکات الممنهجة لحقوق الانسان في إيران وکذلك کشف وفضح التدخلات السافرة له في المنطقة والتي تنعکس بصورة بالغة السلبية على الاوضاع فيها وإثبات دوره المشبوه في النشاطات الارهابية ولاسيما من خلال سفاراته، هذا إضافة أن المجلس قد حقق نجاحا من حيث علاقاته الاقليمية و الدولية التي تتزايد و تتوسع يوما بعد يوم.

ان المطلوب حاليا هو أن تبادر دول المنطقة ومن أجل مصلحة شعوبها ومستقبل الاجيال فيها الى إتباع سياسة جديدة تعتمد على منطلقات ومرتکزات جديدة تضع مصلحة شعوبها والشعب الايراني ذاته فوق أي إعتبارات أخرى وتسعى لبدء مرحلة جديدة تحجم دور هذا النظام وتحد من تأثيراته السلبية التي نلمسها على أرض الواقع، وان مد جسور التعاون والتفاهم مع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يصب في خدمة أمن واستقرار المنطقة بصورة خاصة والعالم خصوصا من حيث دعم نشاطات وفعاليات المجلس و الاعتراف به، فذلك يعني الاعتراف بشرعية النضال الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية والديمقراطية ومنح المزيد من القوة والعزم له لکي يعجل الخطى في إسقاط النظام.